وتلك شمس بالنجوم احتنكت * أم المدام قد أدارت حببا
عتقها عاد وكان آدم * قد غرست كفّاه منها العنبا
يا بأبي بدرا تجلّى طالعا * من فوق ميّاد القوام طربا
يسبي الظبا في لفتات جيده * في لفتات جيده يسبي الظبا
زار فنبه الرقيب جرسه * ما خلت أن الجرس بعض الرقبا « 1 »
وهي طويلة .
ومن شعره في المذهب قوله من قصيدة حسينية أوّلها :
آلت تهامة أن تجوس خلالها * فحمت عليك سهولها وجبالها
سرعان ما أخنت عليك فسل بها * دارا تجر بها الصبا أذيالها
ولربما حفظت عهودك دمنة * حبست عليك جنوبها وشمالها
فاصرف بوجهك معرضا عن دمنة * تحثو عليك ترابها ورمالها
يقول فيها :
فسطا على تلك الجموع بصارم * ألقى على تلك التلال تلالها
في فتية بيض الوجوه كأنها * بيض السيوف جلا العيون صقالها
متسربلين على الحديد بأنفس * أوحى لها الرحمن ما أوحى لها
بيض السيوف إذا غدت في مارق * آبت وقد صبغ النجيع نصالها
بأبي الذي تدعو نساه فلم تجب * فتعج تعنف بالمهامه آلها
بأبي الذي سارت نساه بقفرة * يا للنساء الضائعات ومالها « 2 »
وهي طويلة ، وله غيرها .
توفي سنة ألف وثلاثمائة وواحدة فجأة حيث كان يمشي في الطريق فسقط ميتا في النجف ودفن بها ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 43 / 199 ، شعراء الغري : 7 / 225 - 226 ، ديوانه : 101 - 103 .
( 2 ) أدب الطف : 7 / 284 ، ديوانه : 23 - 26 .