يمنّ عليكم بأموالكم * وتعطون من مائة واحدا
فلا حمد اللّه مستبصر * يكون لأعدائكم حامدا
فضلت قسيمك في قعدد * كما فضل الوالد الوالدا « 1 »
قال الصولي : فنظرت في قوله : « فضلت قسيمك » ، فوجدت الرضا عليه السّلام والمأمون متساويين في قعدد النسب وهاشم التاسع من آبائهما جميعا « 2 » . انتهى ملخصا .
ولد إبراهيم سنة مائة وإحدى وسبعين .
وتوفي سنة مائتين وثلاث وأربعين في نصف شعبان ، وهو يتولى ديوان الضياع والنفقات بسرّمنرأى « 3 » ، ودفن بها ، رحمه اللّه تعالى .
( 5 ) إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل العاملي الكفعمي « * »
كان عالما فاضلا ناسكا أديبا شاعرا ، له مصنفات كثيرة ، جاء من
هامش
( 1 ) ديوانه : 172 .
( 2 ) الغرر والدرر 1 / 485 - 486 .
( 3 ) وفيات الأعيان 1 / 46 - 47 .
( * ) تقي الدين : أديب . من فضلاء الإمامية . نسبته إلى قرية « كفرعيما » بناحية الشقيف ، بجبل عامل ، ومولده بها سنة 840 ه . أقام مدة في كربلاء . له نظم ونثر . وصنف 49 كتابا ورسالة ، بينها مختصرات لبعض كتب المتقدمين . من تأليفه : « الجنة الواقية - ط » يعرف بمصباح الكفعمي ، و « حياة الأرواح ومشكاة المصباح - خ » أدب ومواعظ ، و « نهاية الأرب في أمثال العرب » مجلدان ، و « مجموع الغرائب وموضوع الرغائب - خ » على نمط الكشكول ، و « تاريخ وفيات العلماء » .
ترجمته في : روضات الجنات 1 / 63 ، وأعيان الشيعة : 5 / 336 - 358 ، وضوء المشكاة - خ - المجلد الأول ، وفيه من شعره بيتان ضمنهما نكتة مجونية ، والذريعة : 7 / 115 وغيرها ، الأعلام ط 4 / 1 / 53 ، ونفح الطيب 4 / 397 ، تكملة الرجال 1 / 91 ، أمل الآمل : 1 / 28 ، رياض العلماء 1 / 21 ، شعراء كربلاء : 14 - 16 ، أدب الطف : 4 / 320 ، الغدير 11 / 211 - 216 ، إيضاح المكنون 1 / 192 ، 369 ، 399 ، 471 ، 570 ، 2 / 68 ، 207 ، 222 ، 393 ، 437 ، 546 ، 684 ، 690 ، تأسيس الشيعة : 175 ، تكملة -