تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
إذا يغزو المعاني جامحات * يئوب بخير ما غنم الغزاة « 1 »
وهي طويلة . ومن شعره في المذهب قوله وقد هاجر من الحلة إلى النجف سنة أربع عشرة بعد الثلاثمائة والألف مرتجلا لها :
يا علي الفخار فيك هدانا * اللّه بعد العمى سواء السبيل كن مقيلي من العثار فإني * جاعل في ثرى حماك مقيلي لا أبالي وقد تخذتك كهفا * عاصما لي من كل خطب جليل أنت من لافح الجحيم مجيري * وإلى نافح النعيم دليلي أنت من خير معشر وقبيل * بحماهم يحمى ذمار النزيل
وقوله وقد رأى تمثال أمير المؤمنين عليه السّلام عند السيد محمد القزويني « 2 » ، مرتجلا :
عجبا لكف صورت من حيدر * شخص المعالي الغرّ في قرطاس إن صوّرته فذاته وصفاته * لم يدر ما هي غير رب الناس
وقوله مشطرا أبيات الحيص بيص التي مرّت بترجمته « 3 » رحمه اللّه :
( ملكنا فكان العفو منا سجيّة ) * بيوم به بطحاء مكة تفتح فسالت بفيض العفو منا بطاحكم * ( ولما ملكتم سال بالدم أبطح ) ( وحللتم قتل الأسارى وطالما ) * فككنا أسيرا منكم كاد يذبح ففي يوم بدر مذ أسرنا كرامكم * ( غدونا عن الأسرى نعف ونصفح ) ( فحسبكم هذا التفاوت بيننا ) * فأي قبيل فيه أربى وأربح ولا غرو إن كنا صفحنا وجرتم * ( فكل إناء بالذي فيه ينضح )
وقوله مخمسا لها :
جعلنا بيوم السبق عبدا أمية * وحرب زوى عنه أنانا منية
هامش
( 1 ) شعراء الغري : 5 / 281 . ( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 293 ) . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 108 ) .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 492 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري