تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
فللّه كم نادمت فيه ابن هالة * على بانة منها ثمار الهوى تجنى ليال بها الظبي الأغن معانقي * وملتثمي من خده الروضة الغنا جننت به بدرا وما من ملامة * لذي العقل في ليل الجعود إذا جنا أثار لنا حربا بهائن غارة * على كل صبّ صار في حبّه شنا وغادرنا صرعى بمعترك الهوى * بلحظ غدا عضبا وقدّ غدا لدنا فما أرخص القتلى وأعلى لظى الوغى * إذا صح يوما أنه كسر الجفنا ولاح كأني في هواه ولم أكن * لا سمع فيه قط من مفصح لحنا سعى عامدا بالهجر بيني وبينه * فأعطاه في مسعاه ما بيننا إذنا لئن مال للواشي فما من ملامة * عليه فإني كنت أعهده غصنا على ذلك الغصن المرنح فليحم * فؤادي فلا يلقى له مثله ركنا وللجوهر الأعلى من الثغر فلتجد * لفرط الأسى عيناي بالغرض الأدنى
وهي طويلة . وقوله من قصيدة أولها : « سرت لكن بحلمك موقرات » يقول في القلم منها :
وجار في مضامير المعالي * كميت كم به طعنت كماة به استعبدت آبقة المعاني * فعادت وهي فيه محررات مصلّ والمعالي راكعات * لربه والمعاني ساجدات إذا أسرجته بالرأي تغدو * الجوامح وهي فيه ملجمات على الخمس الجواري سار لكن * له العشر العقول مشيّعات تنهدهن مرتضعا نميرا * لها لكنما الحلم الدواة وسار على سهول الطرس صلّا * به محيا البرية والممات يمج بها الأعداء موتا * ولكن للمحب هو الحياة وعار عن عيوب عداك لكن * بنسج صنيعه تكسى العراة بصير بالخفايا وهو أعمى * واعلم لم تفته مغيبات شققت لسانه طولا لكي لا * تقصر عنه إذ يملي الرواة مصلّ فوق سطح الطرس لكن * غدت تأتم فيه المشكلات تقوم لديه إن صلّى صفوفا * وهن مسلّمات مسلمات وملك والطروس له سرير * لسطوته الممالك خاضعات