( 123 ) الصادق بن محمد بن أحمد من آل اطميش الربعي ، المعروف بالشيخ صادق اطميش « * »
كان فاضلا مشاركا في العلوم الآلية والدينية ، وكان يسكن أطراف العمارة من البصرة ، وكان أديبا شاعرا ، فمن شعره قوله :
على جيرة لي بالغوير تحية * تروح على مرّ الدهور وتغتدي
بلاني الهوى فيهم كأني عامر * وشوقي لهم شوق العميد المنكد
ألام على فرط الغرام فهل أرى * مخفا من اللّوام في الحب مسعد « 1 »
وقوله :
سأشكو من لقائكم القليلا * وأشكر من فراقكم الطويلا
إذا نهشت أفاعي البين قلبي * جعلت دوائه الصبر الجميلا
وإن عبثت بمهجتي الرزايا * أقمت بصدرها البأس الثقيلا « 2 »
ومن شعره في المذهب قوله في حسينية أولها :
أرق بالطف وكف الدمع سكبا * فقد أمسى به الإسلام نهبا
وقد أورى زناد الكفر فيه * بكف أمية قدحا وثقبا
غداة أقامت الهيجاء حرب * وآل أمية بالطف حربا
رمت حزب الإله به وقادت * عليهم من بني الطلقاء حزبا
سطت فسطا أبو الأشبال فردا * كأحمد صولة وعليّ ضربا
متى تهزز جوانحه عداه * تجد جأشا لدى جنبيه صلبا
هامش
( * ) حول أسرته انظر : ماضي النجف وحاضرها 2 / 1 ، شعراء الغري 4 / 189 .
له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة 1 / 409 ، الروض النضير 306 ، أعيان الشيعة 36 / 202 - 206 ، شعراء الغري 4 / 189 - 195 ، ماضي النجف 2 / 12 - 17 ، أدب الطف 7 / 268 - 269 ، الكرام البررة 2 / 634 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 158 .
كتب عنه الشيخ عبد المولى الطريحي في مجلة العدل الإسلامي النجفية السنة 2 / 119 .
( 1 ) ماضي النجف 2 / 13 ، شعراء الغري 4 / 192 .
( 2 ) ماضي النجف 2 / 14 ، شعراء الغري 4 / 194 .