وأمّا تخش من ردّ فسله * ( بجاههما العظيم تر النجاحا ) « 1 »
انتهت نقلا من خط السيد بحر العلوم رحمه اللّه ، وله ديوان شعر فيه مراث كثيرة ومدائح للأئمة عليهم السّلام .
توفي سنة ألف ومائتين وخمس ، ودفن بالنجف ، وله تربة تزار ، ورثاه جملة من الشعراء منهم الشيخ مسلم بن عقيل « 2 » بقصيدة آخرها :
فذا حادث فيه يقول مؤرخ * ( أسبى الحديث اليوم من رزء صادق )
ومنهم السيد أحمد العطار المتقدم الترجمة « 3 » بقصيدة أولها :
أيدوم في دار الفناء بقاء * أم هل يرام من الزمان وفاء
أم كيف يؤمن فتك دنيا لم تزل * تعفو بها السادات والشرفاء
ضحكت بوجهك فاغتررت وأنه * لا شك ضحك منك واستهزاء
أودى الدنى كانت بطلعة وجهه * تجلي الخطوب وتكشف الغمّاء
لم أنس إذ حمل الأعاظم نعشه * ولهم هنالك رنّة وبكاء
وترجّل الكبراء إجلالا له * ولمثله يترجّل الكبراء
لو لم يكن تاجا لرأس الفخر ما * حملته فوق الأرؤس الرؤساء
يا راحلا لم يرتحل عنا وإن * خلت المدارس منه والأنداء
قد أظلمت سبل الرشاد وطالما * كشفت بغرّة وجهك الظلماء
وغداة عمّ مصابه أرخت : ( قد * فدحت برزء الصادق العلماء ) « 4 »
ومنهم الشيخ محمد رضا النحوي « 5 » ، ومنهم الشيخ محمد علي الأعسم « 6 » .
هامش
( 1 ) شعراء الغري 12 / 151 - 152 ، أصل القصيدة في ديوان الفحام - خ / 20 .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 304 ) .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 17 ) .
( 4 ) شعراء الغري 1 / 226 - 228 ، كاملة في ديوان السيد أحمد العطار : 50 - 53 ، وفيه مادة التأريخ « قد فجعت . . . » والصواب ما مثبت في الأصل .
( 5 ) ترجمه المؤلف برقم ( 263 ) .
( 6 ) ترجمه المؤلف برقم ( 279 ) .