تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

( 115 ) سليمان بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار الستري الماحوزي ، أبو الحسن شمس الدين « * »

كان فاضلا مليء الفم ، متفننا في كل علم ، له مصنفات في العلوم كثيرة ، ورسائل شهيرة ، وكان أديبا شاعرا ، جمع ديوانه تلميذه علي بن أبي شبانه الحسيني البحراني ، فمن شعره قوله :
قل للثريا هل رأت لي خلّة * لما ارتقيت لها وبت ضجيعها إن أمحلت أرض أقول لأهلها * إني لأرضكم أكون ربيعها « 1 »
ومنه قوله :
قد كنت في شرخ الشباب بنغمة * وبنعمة طابت بها الأكوان الروض أنف بالمكارم والعلى * والحوض من نعمائها ملآن ذهبت ولم أعرف لها أقدارها * والماء يعرف قدره الظمآن « 2 »
ومن شعره في المذهب قوله :
إني وإن لم يطب بين الورى عملي * فلست أنفك مهما عشت عن أملي وكيف أقنط من عفو الإله ولي * وسيلة عنده حب الإمام علي « 3 »
وقوله :
نفسي بآل رسول اللّه هائمة * وليس إن همت فيهم ذاك من سرف كم هام قبلي أقوام جهابذة * قضية الدين لا ميلا إلى الصلف
هامش
( * ) جمع شعره تلميذه السيد علي آل أبي شبانة . ترجمته في : أنوار البدرين 150 - 158 ، لؤلؤة البحرين 7 - 12 ، أعيان الشيعة 35 / 337 - 357 ، أدب الطف 5 / 200 ، روضات الجنات 305 ، الذريعة 3 / 146 ، 266 ، كتابخانة دانشكاه طهران 2 / 737 ، الأعلام ط 4 / 3 / 128 - 129 ، تتمة أمل الآمل - خ - ، علماء البحرين 222 - 230 . ( 1 ) أنوار البدرين 156 . ( 2 ) أنوار البدرين 157 ، علماء البحرين 229 . ( 3 ) ن . م 157 .