( 113 ) سليمان بن داود بن حيدر الحسيني الحلي ، جدّ المتقدم أبو داود « * »
كان فاضلا مشاركا في العلوم ، نشأ بالنجف وحضر على علمائها ، ثم ارتحل إلى الحلة فسكنها ، وله فيها مع أدبائها ماجريات ، ذكر ابنه السيد داود في رسالة عملها في ترجمة أبيه قال : سألني الشيخ أحمد النحوي عن أبي فقلت له هو في البيت ، فقال : « سلم عليه لنا سلاما وافيا » ، فبلغته ذلك ، فأعاد إليه بقوله : « وأعد لنا أيضا سلاما كافيا » في أبيات التزم بها الفاء .
وقال : ذمّ السيد الشريف ابن فلاح حسودا له بأبيات أولها :
أشكو إلى اللّه مما نابني وجرى * من جاهل قد غدا بالجهل مشتهرا
فصدّرها وعجزها أبي فشكره السيد الشريف بقصيدة أولها :
ما لكاس طاف بها على الجلاس * ساق بأنواع المحاسن كاسي
كلا ولا تغريد أطيار الهنا * من فوق غصن ناعم ميّاس
كسلاف نظم من أديب جل عن * وصف الورى بهواجس وقياس
أعني ( سليمان بن داود ) الذي * سنّ الفصاحة شعره للناس
أدب تحيّرت العقول بنعته * ورمى بني الآداب بالوسواس « 1 »
وهي طويلة .
وله في الأئمة شعر كثير في المدح والرثاء ، فمنه قوله في علوية :
ظبي سبت أجفانه * صبّا علت أشجانه
هامش
( * ) تتمة نسبه مرّت بهامش ترجمة حفيده السيد حيدر برقم 88 .
له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة 9 / 209 ، الروض النضير 87 ، أدباء الأطباء 1 / 187 ، أعيان الشيعة 35 / 314 - 315 ، الكرام البررة 2 / 607 ، شعراء الحلة ط 2 / 3 / 18 - 33 ، البابليات 1 / 188 - 195 ، أدب الطف 6 / 38 - 47 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 60 ، الذريعة 9 / 467 ، مكارم الآثار 2 / 404 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 439 - 440 ، الأعلام ط 4 / 3 / 125 .
( 1 ) البابليات 1 / 189 ، شعراء الحلة 3 / 23 - 25 .