لا غرو هم أنجم العليا بلا جدل * وهم عرانين بيت المجد والشرف
شم المعاطس من أولاد حيدرة * من البتول تجافوا زحمة الكلف
سباق أرباب غايات السباق وهم * جواهر القدس تزري لؤلؤ الصدف
بهم غرامي وفيهم فكرتي ولهم * عزيمتي وعليهم في الجوى لهفي
وفيهم لي آمال أؤملها * في الحشر إذ تنشر الأعمال في الصحف
فلست عن مدحهم دهري بمشتغل * ولست عن حبّهم عمري بمنصرف « 1 »
وله غير ذلك .
توفي رحمه اللّه في سابع عشر رجب من سنة ألف ومائة وإحدى وعشرين من الهجرة بالدونج من [ قرى ] الماحوز عند قبر الشيخ ميثم البحراني الشهير .
وكانت ولادته في خامس عشر رمضان سنة ألف وخمس وسبعين من الهجرة .
( 116 ) سليمان بن قتّة القرشي ، بالولاء لتيم بن مرّة من قريش « * »
كان من الشيعة التابعين ، واسم أبيه حبيب بن محارب ، مولى لتيم بن مرّة كما ذكرنا ، وكان يعرف بأمّه قتّة بالتاء كما ذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف ، وكان من المحدثين الشعراء ، فمن شعره قوله :
وقد يحرم اللّه الغني وهو عاقل * ويعطي الغني مالا وليس له عقل
وقوله يرثي أسد بن عبد اللّه القسري أخا خالد :
سقى اللّه بلخا سهل بلخ وحربها * ومروي خراسان السحاب المجمما
وما بي أنعاه ولكن صخرة * بها غيّبوا شلوا كريما وأعظما
هامش
( 1 ) ن . م 156 .
( * ) ترجمته في : الكامل للمبرد 1 / 106 ، مقاتل الطالبيين 77 ، 87 ، 91 ، 92 ، 121 - 122 ، أعيان الشيعة 35 / 361 - 366 ، أدب الطف 1 / 54 - 58 ، مقتل الخوارزمي 2 / 149 - 150 ، 152 - 153 .