تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ملكنا فكان العفو منّا سجيّة * فلمّا ملكتم سال بالدّم أبطح وحلّلتم قتل الأسارى ، وطالما * غدونا على الجاني نعفّ ونصفح فحسبكم هذا التّفاوت بيننا * وكلّ إناء بالذي فيه يطفح « 1 »
وله في المذهب ، فمن شعره في أمير المؤمنين عليه السّلام قوله :
وأنزع من شرك الرجال مبرئ * بطين من الأحكام جم النوافل سديد مضاء البأس * إذا زحموه بالقنا والقنابل صدوف عن الزاد * رغيب إلى زاد التقى والفضائل حرى لي قول الصواب لسانه * إذا ما الفتاوى أفحمت بالمسائل أعيدت له شمس الأصيل جلالة * وقد حال ثوب الضوء في أرض بابل
وفي الحسين عليه السّلام قوله :
أحسين والمبعوث جدّك للهدى * قسما يكون اللّه عند مسائلي لو كنت شاهد كربلا لبذلت في * تنفيس كربك وسع جهد الباذل وسقيت هذا السيف من أعدائكم * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 2 » لكنني أخرت عند لشقوتي * فبلابلي بين الغري وبابل هبني حرمت النصر يوم قتالكم * فأقل من حزن ودمع سائل
فيما رواه الكنجي في المناقب عن العدل سيف الدين أبي المظفر محمد بن أبي البدر بن المثنى ببغداد عن حيص بيص نفسه . وله في المناقب غيرها كثير . توفي ليلة الأربعاء لست بقين من شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة ببغداد رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 365 ، معجم الأدباء 11 / 207 ، مرآة الجنان لليافعي 3 / 399 ، شذرات الذهب 4 / 247 ، ديوانه 3 / 404 . ( 2 ) مطموس في الأصل .