تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
الكثير ، وصنّف الكتب العديدة في أنواع العلوم ، وكان ذا يد في أغلب الفنون أديبا شاعرا ، فمن شعره قوله من قصيدة :
لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تضمنه البسيط إذا كثر البلايا والرزايا * فكل عنده الجأش الربيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * فإن كلامه در لقيط إذا ما قست عدلهم بعدل * تقاعس دونه الدهر القسوط هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان الخليط بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط لهم في كل يوم مستجد * برغم الأصدقاء دم عبيط فمات محمد وارتد قوم * بنكث العهد وانبرت الشروط تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط على آل الرسول صلاة ربي * طوال الدهر ما طلع الشميط « 1 »
وقوله :
قسيم النار ذو خير وخير * يخلصني الغداة من السعير فكأن محمد في الناس شمسا * وحيدر كان كالبدر المنير هما فرعان من عليا قريش * مصاص الخلق بالنصّ الشهير وقال له النبي لأنت مني * كهارون وأنت معي وزيري ومن بعدي الخليفة في البرايا * وفي دار السرور على سريري وأنت غياثهم والغوث فيهم * لدر الظلماء والصبح السفور مصيري آل أحمد يوم حشري * ويوم النصر قائمهم مصيري « 2 »
وقوله :
بنو الزهراء آباء اليتامى * إذا ما خوطبوا قالوا سلاما هم حجج الإله على البرايا * فمن ناوهم يلق الأثاما يكون نهارهم في الدهر صوما * وليلهم كما تدري قياما
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 35 / 118 ، أدب الطف 3 / 203 ، مستدرك الوسائل 3 / 489 ، الغدير 5 / 379 . ( 2 ) أعيان الشيعة 35 / 119 ، أدب الطف 3 / 207 .