تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وزيّا ومجلسا حتى قال فيه بعضهم هاجيا له :
كم تبارى « 1 » وكم تطوّل طرطورك ؟ * ما فيك شعرة من تميم فكل القدّ واقرظ الحنظل اليابس * واشرب ما شئت بول الظليم ليس ذا وجه من يضيف ولا يقري * ولا يدفع الأذى عن حريم « 2 »
فأجابه بقوله :
لا تضع من عظيم قدر ولو كنت * مشارا إليه بالتّعظيم فالشريف الكريم ينقص قدرا * بالتّعدّي على الشّريف الكريم ولمع « 3 » الخمر بالعقول رمى الخمر * بتنجيسها وبالتّحريم « 4 »
قال ابن خلكان : قال الشيخ نصر اللّه بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن وكان من الثقات ومن أهل السنة : رأيت في المنام علي بن أبي طالب عليه السّلام فقلت له : يا أمير المؤمنين تفتحون مكة وتقولون من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ما تم ، فقال عليه السّلام : أما سمعت أبيات ابن الصيفي في هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : اسمعها منه . ثم استيقظت فبادرت إلى دار حيص بيص فخرج إليّ ، فذكرت له الرؤيا فأجهش بالبكاء وحلف باللّه إن كانت خرجت هذه الأبيات من فمه أو حضر إليه أحد ، وإن كان نظمها إلّا في ليلته تلك ، والأبيات هي :
هامش
- ترجمته في : معجم الأدباء 11 / 199 - 208 ، وفيات الأعيان 2 / 362 - 365 ، المختصر المحتاج إليه 2 / 82 ، العبر للذهبي 4 / 219 ، خريدة القصر / قسم العراق 1 / 202 ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء 1 / 283 ، المنتظم 1 / 288 ، لسان الميزان 3 / 19 ، طبقات الشافعية للسبكي 4 / 221 ، البداية والنهاية 12 / 301 ، أعيان الشيعة 34 / 199 - 212 ، أدب الطف 3 / 208 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 88 ، الأعلام ط 4 / 3 / 87 ، النجوم الزاهرة 6 / 83 ، روضات الجنات 308 ، شذرات الذهب 4 / 246 ، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام 226 ، أنوار الربيع 2 / 168 . ( 1 ) في الوفيات : « تبادى » . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 364 عن الخريدة وذكر أنها للرئيس علي بن الأعرابي الموصلي . ( 3 ) ولع : استخف وذهب ، وولع به : علق به شديدا ، ولجّ في أمره . ( 4 ) وفيات الأعيان 2 / 364 ، الخريدة / قسم العراق 1 / 320 ، ديوانه 2 / 332 .