لم يحفظوا حقّ النبيّ « محمّد » * في « آله » واللّه بالمرصاد « 1 »
وله شعر في هذا كثير أسقطه من ديوانه .
قتل سنة خمسمائة وخمس عشرة أو ثمانية عشر بإربل ، قتله أخوه السلطان بدعوى أنه شيعي ملحد عن عمر ناهز السبعين ، رحمه اللّه تعالى .
( 81 ) الحسين بن محمد نجف النجفي ، أبو الجواد ، وجدّ آل نجف المشهورين « * »
كان فاضلا مشاركا بالعلوم فقيها ناسكا مقدسا ، وكان من أصحاب السيد مهدي بحر العلوم ، ذا كرامات باهرة . روي أن السيد مهدي قال لأخته إني أحب أن يصلي عليّ إذا مت الشيخ حسين نجفي ، ولكن لا يصلي عليّ إلّا السيد مهدي الشهرستاني الحائري ، وأنت إذا متّ صلّى عليك الشيخ حسين ، فكان كذلك ، فإنه لما توفي وحضرت العلماء للصلاة عليه جاء السيد مهدي من الحائر عائدا فوجده ميتا فصلى عليه إيثارا من الحاضرين ، ولما توفيت أخته كان الشيخ حسين مقعدا زمنا فأخبر بوفاتها فأخذته حرارة الألم حتى نهض فصلى عليها وعاد ، فعاد له مرضه .
وكان أديبا شاعرا لم ينظم إلّا في الأئمة عليهم السّلام ، وله ديوان شعر فيهم رأيته عند أحفاده « 2 » ، فمن مختاره قوله رحمه اللّه تعالى :
لعلي مناقب لا تضاهى * لا نبي ولا وصي حواها
هامش
( 1 ) ديوانه : 137 .
( * ) ترجمته في : الذريعة : 8 / 113 ، 9 / 350 ، الفوائد الرجالية 1 / 68 ، الفوائد الرضوية 162 ، الحصون المنيعة : 8 / 263 ، نجوم السماء 318 ، الكرام البررة 1 / 432 ، ماضي النجف وحاضرها : 3 / 420 ، معارف الرجال 1 / 258 ، معجم المؤلفين 4 / 65 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1268 ، مكارم الآثار : 4 / 1380 ، أعيان الشيعة : 27 / 248 - 253 ، شعراء الغري : 3 / 162 - 173 ، أدب الطف :
6 / 320 - 323 .
( 2 ) توجد نسخة منه بخط الشيخ السماوي في مكتبة الإمام الحكيم بالنجف ، برقم 633 ، ويحتفظ المحقق بنسخة مصورة منها .