تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
صلّى عليك اللّه يا من دنا * من قاب قوسين مقام النبيه أخوك قد خولفت فيه كما * خولف في هارون موسى أخيه هل برسول اللّه من أسوة * لم يقتد القوم بما سن فيه « 1 »
وهي أطول من هذا ، وقوله :
أيا غامصين المزايا الجليلة * من المرتضى والسجايا الجميلة ويا غامضين عن الواضحات * كأن العيون لديها كليله إذا كان لا يعرف الفاضلين * إلا شبيههم في الفضيلة فمن أين للأمة الاختيار * عفا لعقولكم المستحيلة عرفنا عليا بطيب النجار * وفصل الخطاب وحسن المخيله تطلع كالشمس رأد الضحى * بفضل عميم وأيد جزيله فكان المقدم بعد النبي * على كل نفس بكل قبيله لقد نصّ في نصبه أولا * بدعوته من قريش الفصيله ونصّ أخيرا بخمّ عليه * وما زال حتى أفاض رحيله « 2 »
وله غيرها من المناقب . ولد فجر الأحد ثالث عشر ذي الحجة سنة ثلاثمائة وسبعين كما وجد بخط والده ، وقتل والده وعمّه وأخوه سنة أربعمائة . وتوفي منتصف شهر رمضان سنة أربعمائة وثمانية عشر بميافارقين ، ونقل إلى النجف فدفن بظهرها بوصية منه ، وكان خاف في مرضه أن تتعرض جنازته ، فكتب إلى رؤساء القبائل الذين في طريقه إن لي حظية توفيت وأرسلت جنازتها مع فلان وفلان - يعني أصحابه - فأكرموا مثواهم وأخفروهم ، فلما مات نقل جنازته أولئك الأصحاب الذين ذكرهم فأكرمهم من مرّوا عليهم واحترمهم وأخفروهم لأجله ، ولو علموا غير ذلك لم يكن ذلك الإكرام .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 27 / 25 . ( 2 ) ن . م : الجزء والصفحة نفسها .