تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
يا قلب مالك في الهوى من بعد ما * طاب السلوّ واقصر العشاق أو ما بدا لك في الإفاقة والألى * نازعتهم كأس الغرام أفاقوا مرض النسيم وصحّ والداء الذي * أشكوه لا يرجى له إفراق « 1 »
وهي قصيدة رقيقة في ديوانه المطبوع . وقوله وهي من رقائقه [ من البسيط ] :
باللّه يا ريح إن مكّنت ثانية * من صدغه فأقيمي فيه واستتري وراقبي غفلة منه لتنتهزي * لي فرصة وتعودي منه بالظّفر وباكري ورد عذب من مقبّله * مقابل الطعم بين الطيب والخصر ولا تمسّي عذاريه فتفتضحي * بنفحة المسك بين الورد والصّدر وإن قدرت على تشويش طرته * فشوشيها ولا تبقي ولا تذري ثم اسلكي بين برديه على عجل * واستبضعي الطيب وأتيني على قدر لعلّ نفحة طيب منك ثانية * تقضي لبانة قلب فاقد الوطر « 2 »
وله لامية العجم المشهورة في الحكم . ومن شعره في المذهب قوله [ من الطويل ] :
أتوعّدني في حبّ « آل محمّد » * وحبّ « ابن فضل اللّه » قوم فأكثروا فقلت لهم ؛ لا تكثروا ودعوا دمي * يراق على حبّي لهم وهو يهدر فهذا نجاح حاضر لمعيشتي * وذاك نجاة أرتجي يوم أحشر « 3 »
وقوله [ من الكامل ] :
حبّ اليهود « لآل موسى » ظاهر * وولاؤهم لبني « أخيه » بادي وإمامهم من نسل « هارون » الألى * بهم اهتدوا ولكلّ قوم هادي وأرى النصارى يكرمون محبّة * « لنبيّهم » نجرا من الأعواد وإذا تولّى « آل أحمد » مسلم * قتلوه أو وسموه بالإلحاد هذا هو الدّاء العياء بمثله * ضلّت حلوم حواضر وبوادي
هامش
( 1 ) ديوانه : 260 وفيه القصيدة كاملة . ( 2 ) ديوانه : 168 - 169 . ( 3 ) ديوانه : 193 - 194 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 278 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري