وجثا بعد أن برى ساق عمرو * فوق عمرو تضرما واغتيالا
ثم ثنى برأس عمرو فأثنى * جبرئيل مهللا إجلالا « 1 »
وهي طويلة .
وله من حسينية أولها :
لمن الخبا المضروب في ذاك العرى * من كربلا جرى عليه ما جرى
يقول فيها :
للّه يوم ابن البتول فإنه * أشجى البتولة والنبي وحيدرا
يوم ابن أحمد والجنود محيطة * نجياه يدعو بالنصير فلن يرى
إلّا أعادي في عواد في عوا * د في عوال في قبال متبرّى
فهناك دمدم طامنا في جأشه * بمهند يسم العديد الأكثرا
متصرفا في جمعهم بعوامل * عادت بجيشهم الصحيح مكسرا
باس وسيف أخرسا ضوضائهم * لكن أمر اللّه كان مقدّرا
فهوى على وجه الثرى روحي الفدا * لك أيها الثاوي على وجه الثرى
أحسين هل وافاك جدّك زائرا * فرآك مقطوع الوتين معفرا
أم هل درى بك حيدر في كربلا * فردا غريبا ظامئا أم ما درى
من مبلغ الزهراء أن سليلها * عار ثلاثا بالعرى لن يقبرا
وفرى سنان نحره بحسامه * شلت يداه أكان يعلم ما فرا « 2 »
وهي أيضا طويلة ، وله في الأئمة شعر كثير ، وهو أبو إبراهيم « 3 » وأحمد « 4 » المتقدمين .
توفي سنة تسع وسبعين ومائتين وألف عن عمر يناهز الثمانين ، ودفن في النجف بالصحن الحيدري عند الإيوان الكبير خلف الضريح المتصل بمسجد عمران .
هامش
( 1 ) كاملة في أعيان الشيعة : 22 / 380 - 385 ، أدب الطف : 7 / 108 - 111 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 22 / 385 - 386 ، أدب الطف : 7 / 103 - 105 .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 1 ) .
( 4 ) ترجمه المؤلف برقم ( 10 ) .