تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
مدينة علم بابها الصنو حيدر * ومن غير ذاك الباب ليس دخول إمام برى زند الضلال وقد ورى * زناد الهدى والمشركين خمول مولى له من فوق غارب أحمد * صعود به للحاسدين نزول فكسّر أصنام الطغاة بصارم * بدت للمنايا في شباه نمول تصدق بالقرص الشعير لسائل * وردّ عليه القرص وهو أفول وقائعه في يوم أحد وخيبر * لها في حدود الحادثات فلول وبيعة خم والنبي خطيبها * لها في قلوب المبغضين نصول فيا رافع الإسلام من بعد خفضه * وناصب دين اللّه حيث يميل أعزيك بالسبط الشهيد فرزؤه * ثقيل على أهل السماء جليل دعته إلى كوفان شر عصابة * عصاة وعن نهج الصواب عدول فلما أتاهم واثقا بعهودهم * أمالوا وطبع الغادرين يميل
ثم رثى فيها الحسين عليه السّلام إلى أن قال :
له النسب الوضاح كالشمس في الضحى * ومجد على هام السماء يطول لقد صدق الشيخ السعيد أبو العلى * علي ونال الفخر حيث يقول فما كل جدّ في الرجال محمد * ولا كل أم في النساء بتول
يعني الشفهيني في قوله :
له من علي في الحروف شجاعة * ومن أحمد يوم الخطابة قيل
إلى آخر الأبيات التي في آخر ترجمته ، ثم قال :
فيا آل طه الطاهرين رجوتكم * ليوم به فصل الخطاب طويل مدحتكم أرجو النجاة بمدحكم * لعلمي بكم إن الجزاء جزيل فدونكم من عبدكم ووليكم * عروسا ولكن في الزمان ثكول أتت فوق أعواد المنابر نادبا * لها رنّة محزونة وعويل لسبع مئين بعد سبعين حجة * وثنتين إيضاح لها ودليل لها حسن المخزوم عبدكم السليل * لآل أبي عبد الكريم سليل
وهي طويلة ، وله كثير فيهم يسميها الحلّيات . توفي سنة ثمانمائة وأربعين بالحلة ، ونقل إلى النجف ، رحمه اللّه تعالى .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 226 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري