أم صفات الضيا تجلت فشمنا * أنجما من ثواقب النجم أنجم « 1 »
وهذه القصيدة هنأ بها الرضا الأصفهاني الآتي ذكره « 2 » عن ولد له سمّاه غانما ، وهنأه السيد جعفر الحلي « 3 » أيضا بقصيدة أولها :
ألقت يميني السيف لما رنا * وما عرفت الرمح لما انثنى
فتوفي المولود بعد سبعة أيام فعملت له قصيدة في التسلية أولها :
ذكروه ريم اللوى وكناسه * فثنى طرفه وأطرق رأسه
أقول فيها :
غصن ناضر الجني ما جنينا * ورده لا ولا نظرنا آسه
قبضته اليمنى سيفا وألقته * كما قال جعفر بالفراسه
وأحسن الجواد منه ابتساما * شق قلبا ما كان أذكى حواسه
وله شعر في مدح الأئمة عليهم السّلام ومراثيهم كثير ، فمنه قوله مخمسا لأبيات الحسين القزويني الآتي ذكره « 4 » التي مدح بها أمير المؤمنين عليه السّلام في الطيف :
بمدحك نصا فم الذكر فاه * فكنت المصب لمجرى ثناه
ترى ما يرى اللّه فيما يراه * ( أبا حسن أنت عين الإله
فهل عنك تغرب من خافيه ) * بك اجتمع الدين بعد الشتات
ولان لك الشرك لين القناة * ولاك المفاز فأنت النجاة
( وأنت مدير رحى الكائنات * وإن شئت تسفع بالناصيه )
وأنت المصرّف مجرى القضاء * فتمحو وتثبت أنّى تشاء
وأنت المشفع يوم الجزاء * ( وأنت الذي أمم الأنبياء
لديك إذا حشرت جاثيه )
هامش
( 1 ) ن . م 17 / 199 .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 99 ) .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 36 ) .
( 4 ) ترجمه المؤلف برقم ( 83 ) .