تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فأصبحت لا ذو عزة فيحوطني * ويصرف عني كيد كل منافق أقلب طرفي لا حمي ولا حمى * سوى هفوات السوط ما بين عاتقي أسبى ولا ذاك الحسام بمنتضى * أمامي ولا ذاك اللواء بخافق « 1 »
توفي في حدود سنة ألف ومائتين ونيف وثمانين في كربلاء ودفن بها وله ذرية بها إلى الآن متحرفون « 2 » .

( 50 ) الجواد بن محمد بن شبيب النجفي المعروف بالشبيبي « 3 » ، أبو الرضا الآتي ذكره « * »

قبلة الأدب التي تحج ، وريحانته التي تشم ولا تزج ، وجواده السابق في مضماري النثر والنظم ، والباذل حيث وجد ، فما عرف الضيم ، عاشرته فوجدته حسن العشرة ، مليح النادرة ، صافي النيّة ، حلو الفكاهة ، قوي العارضة ، مع تمسك بالدين ، والتزام بالشرع ، ومودّة لأهل الفضل ، وله
هامش
( 1 ) بعض أبياتها في أعيان الشيعة : 17 / 191 . ذكر الشيخ اليعقوبي في مجلة الاعتدال النجفية السنة 1 / 515 : أن هذه القصيدة ليست للحاج جواد وإنما هي لمعاصره الشيخ عبد الحسين شكر النجفي ، وهي مثبتة بديوانه : المطبوع : 2 / 58 - 59 . ( 2 ) أي أصحاب حرف وأعمال . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 265 ) . ( * ) حول أسرته انظر : ماضي النجف وحاضرها : 2 / 368 . وهو الجواد بن محمد بن شبيب بن راضي بن إبراهيم بن صقر الجزائري النجفي البغدادي . له ديوان شعر ومؤلفات أخرى . ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 202 ، أعلام الأدب : 2 / 180 ، معارف الرجال 1 / 202 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 168 ، العراقيات 1 / 120 ، نقباء البشر : 1 / 337 ، المختار 188 ، 212 ، الذريعة : 7 / 120 ، أعيان الشيعة : 17 / 194 - 223 ، شعراء الغري : 1 / 179 - 436 ، أدب الطف : 9 / 267 ، ماضي النجف : 2 / 370 - 376 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 717 - 718 ، الأعلام ط 4 / 6 / 74 ، مجلة العرفان الصيداوية مج 36 / 183 ، نقباء البشر : 1 / 337 ، مجلة الاعتدال النجفية س 3 / 483 ، هكذا عرفتهم 1 / 57 - 70 . كتب عنه د . حمود الحمادي دراسة بعنوان ( الشبيبي الكبير ) طبعت في النجف .