توفي سنة ألف ومائتين وسبع وأربعين ببغداد ، وستأتي ترجمة أبيه في المحمدين « 1 » .
( 49 ) الجواد بن محمد الحسين بن عبد النبي بن مهدي بن صالح بن علي الأسدي الحائري المعروف بالحاج جواد بدگت بالكاف الأعجمية ، وهو لقب لجدّهم مهدي ، لأنه أراد أن يقول بزغت فقالها لتمتمة فيه « * »
كان فاضلا أديبا شاعرا محاضرا مشهور المحبة لأهل البيت ، فمن شعره قوله [ من الكامل ] :
فوق الحمولة لؤلؤ مكنون * زعم العواذل أنهن غصون
لم لقبوها بالظعون وأنها * غرف الجنان بهن حور عين
يا أيّها الرشأ الذي سمّيته * قمر السماء وإنه لقمين
مهما نظرت وأنت مرآة الهوى * بك بان لي ما لا يكاد يبين
لم تجر ذكرى نيّر وصفاته * إلّا ذكرتك والحديث شجون « 2 »
وقوله مخمسا الأبيات المشهورة :
قلت لصحبي حين زاد الظما * واشتد بي الشوق لورد اللمى
متى أرى المغنى وتلك الدمى * ( قالوا غدا تأتي ديار الحمى
وينزل الركب بمغناهم ) * هم سادة قد أجزلوا بذلهم
لمن أتاهم راجيا فضلهم * فمن عصاهم لم ينل وصلهم
( وكل من كان مطيعا لهم
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 244 ) .
( * ) له ديوان شعر جمعه وحققه السيد سلمان هادي الطعمة ، طبع في بيروت 1419 ه / 999 م .
ترجمته في : الكرام البررة 2 / 278 ، مجالي اللطف بأرض الطف : 77 ، أعيان الشيعة :
17 / 188 - 194 ، البابليات 2 / 95 ، شعراء الحلة : 3 / 160 ، شعراء كربلاء : 1 / 72 - 91 ، أدب الطف : 7 / 144 ، مجلة الغري : النجفية السنة 1 / ع 23 ، 24 ص 460 في 25 محرم 1359 ه / 5 آذار 1940 م .
( 2 ) أعيان الشيعة : 17 / 189 ، شعراء كربلاء : 1 / 78 ، ديوانه : 66 / 68 .