تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
توفي سنة ألف ومائتين وسبع وأربعين ببغداد ، وستأتي ترجمة أبيه في المحمدين « 1 » .

( 49 ) الجواد بن محمد الحسين بن عبد النبي بن مهدي بن صالح بن علي الأسدي الحائري المعروف بالحاج جواد بدگت بالكاف الأعجمية ، وهو لقب لجدّهم مهدي ، لأنه أراد أن يقول بزغت فقالها لتمتمة فيه « * »

كان فاضلا أديبا شاعرا محاضرا مشهور المحبة لأهل البيت ، فمن شعره قوله [ من الكامل ] :
فوق الحمولة لؤلؤ مكنون * زعم العواذل أنهن غصون لم لقبوها بالظعون وأنها * غرف الجنان بهن حور عين يا أيّها الرشأ الذي سمّيته * قمر السماء وإنه لقمين مهما نظرت وأنت مرآة الهوى * بك بان لي ما لا يكاد يبين لم تجر ذكرى نيّر وصفاته * إلّا ذكرتك والحديث شجون « 2 »
وقوله مخمسا الأبيات المشهورة :
قلت لصحبي حين زاد الظما * واشتد بي الشوق لورد اللمى متى أرى المغنى وتلك الدمى * ( قالوا غدا تأتي ديار الحمى وينزل الركب بمغناهم ) * هم سادة قد أجزلوا بذلهم لمن أتاهم راجيا فضلهم * فمن عصاهم لم ينل وصلهم ( وكل من كان مطيعا لهم
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 244 ) . ( * ) له ديوان شعر جمعه وحققه السيد سلمان هادي الطعمة ، طبع في بيروت 1419 ه / 999 م . ترجمته في : الكرام البررة 2 / 278 ، مجالي اللطف بأرض الطف : 77 ، أعيان الشيعة : 17 / 188 - 194 ، البابليات 2 / 95 ، شعراء الحلة : 3 / 160 ، شعراء كربلاء : 1 / 72 - 91 ، أدب الطف : 7 / 144 ، مجلة الغري : النجفية السنة 1 / ع 23 ، 24 ص 460 في 25 محرم 1359 ه / 5 آذار 1940 م . ( 2 ) أعيان الشيعة : 17 / 189 ، شعراء كربلاء : 1 / 78 ، ديوانه : 66 / 68 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 202 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري