أحمد بالحاء ، وإلى الجواد بالجيم المقطوعة ، وإلى الهادي بالهاء ، وهو :
ض ( انظر إليها تلوح كالقبس ) * ه من نار موسى بدت لمقتبس
ج ضاءت شهابا رجم عفريت * ح ( وبرق غيث همى بمنبجس )
ض ( أو غرة السيد الإمام أبي ) * ه الأنوار من بالأنام لم يقس
ج خامس أهل الكساء من ولد ال * ح ( أطهار من قد خلا من الدنس )
ض ( يا حبذا بقعة مباركة ) * ه حوت ضريحا لعالم ندس
ج تاهت بتعظيمها على إرم * ح ( فاقت بتقديمها على قدس )
ض ( لي اشتياقي فمذ حللت بها ) * ه غنيت في أنسها عن الأنس
ج مذ سيط لحمي بحبه ودمي * ح ( لم تخل نفسي منه ولا نفسي )
ض ( شاهدت فيها بدر التمام بدا ) * ه فقلت نور الإله فاقتبس
ج يهدي البرايا بنور حكمته * ح ( يجلو سناه غياهب الغلس )
ض ( إن فاه نطقي بغير مدحته ) * ه فاه لساني بنطق محتبس
ج أو أنني في سواه قلت ثنا * ح ( أبدلني اللّه عنه بالخرس )
ض ( من قام للضد فيه مأتمه ) * ه ما بين ذاك النضال والدعس
ج فأمست الوحش منه في فرح * ح ( وأصبح الطير منه في عرس )
ض ( سل عنه بدرا فكم بحملته ) * ه طار شظايا فؤاد ذي شرس
ج سل عنه أحدا فكم بوقعتها * ح ( من طائح رائح ومن نكس )
ض ( وسل حنينا عشية اشتبهت ) * ه ظلمة ذاك القتام بالدمس
ج يا بؤس يوم لهم به التبست * ح ( نعال أفراسه مع القنس )
ض ( هذا عن السرج خر منجدلا ) * ه ثاو وعهد الحياة منه نسي
ج وذاك بالترب قد مضى شرقا * ح ( وذا قضى نحبه على الفرس )
ض ( وأصبح البر وهو بحر دم ) * ه فالجرد فيه تعوم لم تطس
ج لا غرو بالسابحات لو وسمت * ح ( فما جرى حافر على يبس )
ض ( يفترس الأسد وهي شيمته ) * ه أسد قراع الهياج لا الخيس
ج يا فارسا فارسا لشلوهم * ح ( كم فارس وهو غير مفترس )
ض ( يكسو اليتامى وما لصارمه ) * ه عار وما بالغمود قط كسي
ج مجرد باليمين ليس له * ح ( غير استلاب النفوس من هوس )
ض ( اختاره اللّه للبتول كما أخ ) * ه تار لهذا السما ضيا الكنس