تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وهي طويلة . توفي سنة ألف وثلاثمائة وعشرة تقريبا بالنجف ودفن بها ، رحمه اللّه تعالى .

( 43 ) جعفر بن محمد بن حسن بن ناصر بن عبيد من عبد القيس بن شن ابن قصي ، الخطّي ، أبو البحر « * »

كان فاضلا مشاركا في العلوم ، أديبا شاعرا جزل اللفظ والمعنى ، فخم الأسلوب ، قوي العارضة ، زار الرضا واجتمع بالشيخ بهاء الدين العاملي « 1 » في أصفهان فأنشده الشيخ رائيته في المهدي التي أوّلها :
سرى البرق من نجد فجدّد تذكاري * عهود بحزوى والحطيم وذي قار
وطلب منه معارضتها وأجله مدة فاستأجل ثلاثا ، ثم لم يقبل لنفسه إلّا في المجلس ، فارتجل قصيدته التي أولها قوله :
هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري * فسقيا فخير الدمع ما كان للدار ولا تستضع دمعا تريق مصونه * لعزته ما بين نؤي وأحجار فأنت امرؤ قد كنت بالأمس جارها * وللجار حق قد علمت على الجار عشوت إلى اللذات فيها على سنا * سناء شموس ما يغبن وأقمار فأصبحت قد أنفقت طيب ما مضى * من العمر منها بين عون وأبكار
يقول فيها :
وفج كما شاء المجال حشوته * بعزمة عواد على الهول كرار
هامش
( * ) له ديوان شعر محفوظ بدار المخطوطات في بغداد برقم 11163 ، طبع باعتناء محمد بن الحسين الهاشمي بطهران 1373 ه / 1954 م . ترجمته في : سلافة العصر 532 - 545 ، أمل الآمل : 2 / 54 ، أنوار البدرين 288 - 294 ، أنوار الربيع 2 / 257 ، أعيان الشيعة : 16 / 141 - 210 ، خلاصة الأثر 1 / 383 ، أدب الطف : 5 / 72 ، أدباء من البحرين 10 ، مجلة المجمع العلمي العربي 8 / 38 ، الأعلام ط 4 / 2 / 129 ، علماء البحرين 137 - 142 . ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 257 .