ألم يك هذا إذا ما نظرت * إليه من المعجب المعضل « 1 »
وقوله في أصحاب الحسين عليه السّلام :
إذا اعتقلوا سمر الرماح ويمموا * أسود الثرى فرت من الخوف والذعر
كماة رحى الحرب العوان فإن سطوا * فأقرانهم يوم الكريهة في خسر
وإن أثبتوا في مأزق الحرب أرجلا * فوعدهم منه إلى ملتقى الحشر « 2 »
وله غير ذلك ضمنه كتاب مثير الأحزان وغيره ، وترجمه غير واحد ، وله حفيد اسمه جعفر بن محمد بن جعفر وهذا يعاصر الشهيد وذوو رحم ينتمون لآل نما .
توفي سنة ستمائة وثمانين تقريبا ، ويروي عنه العلامة ، رحمه اللّه تعالى .
( 42 ) جعفر بن محمد الحسن بن أحمد بن موسى الشرقي النجفي « * »
كان فاضلا دقيق الفكرة ، عظيم الخبرة ، من بيت علم وفضل وتقى ، رأيته في النجف قبل وفاته فرأيت منه رجلا محبوب الجانب ، دقيق الجسم ، وسيم الشكل ، له شعر رقيق أكثره في الغزل ، فمنه قوله :
حي أقمار النصارى * تخذت بالكرخ دارا
وظباء في كناس * ما تألفن النفارا
في شموس من وجوه * أبدا ما تتوارى
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 16 / 139 ، البابليات 1 / 75 ، شعراء الحلة : 4 / 403 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 16 / 139 ، البابليات 1 / 75 ، شعراء الحلة : 4 / 403 .
( * ) حول أسرته انظر : ماضي النجف وحاضرها 2 / 392 - 393 .
له ديوان شعر كبير ذكره صاحب شعراء الغري .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 200 ، نهضة العراق الأدبية : 276 ، نقباء البشر : 1 / 282 ، الروض النضير 359 ، الذريعة : 9 / 518 ، أعيان الشيعة : 16 / 210 - 221 ، شعراء الغري : 2 / 54 - 72 ، ماضي النجف وحاضرها : 2 / 393 - 396 ، معارف الرجال 2 / 230 ، معجم المؤلفين 3 / 146 ، معجم المؤلفين العراقيين : 1 / 250 ، مكارم الآثار :
5 / 160 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف .