تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
كبنيان جدي جعفر خير ماجد * فقد كان بالإحسان والفضل مغرما وجد أبي الحبر الفقيه أبي البقاء * فما زال في نقل العلوم مقدما يود أناس هدم ما شيد العلى * وهيهات للمعروف أن يتهدما يروم حسودي نيل شأوي سفاهة * وهل يقدر الإنسان يرقى إلى السما « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله :
إذا كنت في آل الرسول مشككا * فاقرأ هداك اللّه في القرآن فهو الدليل على علوّ محلهم * وعظيم فضلهم وعظم الشان وهم الودائع للرسول محمد * بوصية نزلت من الرحمن « 2 »
وقوله :
وقفت على دار النبي محمد * فألفيتها قد اقفرت عرصاتها وأمست خلاء من تلاوة قارئ * وعطل فيها صومها وصلاتها فاقوت من السادات من آل هاشم * ولم يجتمع بعد الحسين شتاتها فعيني لقتل السبط عبرى ولوعتي * على فقدهم ما تنقضي زفراتها « 3 »
وقوله :
أضحت منازل آل السبط مقوية * من الأنيس فما فيهن سكان باءوا بمقتله ظلما فقد هدمت * لفقده من ذرى الإسلام أركان رزية عمت الدنيا وساكنها * فالدمع من أعين الباكين هتان لم يبق من مرسل فيها ولا ملك * إلا عرته رزيات وأشجان واسخطوا المصطفى الهادي بمقتله * فقلبه من رسيس الوجد ملآن « 4 »
وقوله :
يصلي الإله على المرسل * وينعت في المحكم المنزل ويغزى الحسين وأبناؤه * وهم منه بالمنزل الأفضل
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 17 / 139 ، البابليات 1 / 74 ، شعراء الحلة : 4 / 402 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 16 / 139 - 140 ، البابليات 1 / 75 ، شعراء الحلة : 4 / 403 . ( 3 ) أعيان الشيعة : 16 / 139 ، البابليات 1 / 75 ، شعراء الحلة : 4 / 402 - 403 . ( 4 ) أعيان الشيعة : 16 / 139 ، البابليات 1 / 75 ، شعراء الحلة : 4 / 403 - 404 .