تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
فقد أبصروا في ذاته كل معجز * يرى معه لولا الهوى شاهدا عدل
وقوله من حسينية أولها :
سرى يخبط البيدا بهم ذلك الركب * وسار من المشتاق في إثرهم قلب هوى للثرى من سرجه فتزلزلت * له السبعة الأفلاك وارتجت الحجب قضى نحبه ظامي الحشا بعد ما ارتوى * بفيض دماء القوم صارمه العضب وما انكشفت من قبله الحرب عن فتى * بمصرعه منه العدى نابها الرعب « 1 »
وله غير ذلك فيهم عليهم السّلام . ولد سنة ألف وثلاثمائة وثلاث . هو اليوم في النجف سلمه اللّه « 2 » .

( 41 ) جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون المشهور بابن نما الحلي « * »

كان فاضلا جليلا ، وعالما كبيرا مصنفا مدرسا شهيرا ، وكان أديبا شاعرا ، فمن شعره قوله :
أنا ابن نما إما نطقت فمنطقي * فصيح إذا ما مصقع القوم أعجما وإن قبضت كف امرئ عن فضيلة * بسطت لها كفا طويلا ومعصما بنى والدي نهجا إلى ذلك العلى * وأفعاله كانت إلى المجد سلما
هامش
( 1 ) أدب الطف : 10 / 12 - 13 . ( 2 ) في هامش الأصل ، ولعله لغير صاحب الطليعة إذ أن الشيخ السماوي توفي قبل النقدي بخمسة أيام كما في نقباء البشر : « توفي يوم الأحد ليلة العاشر من محرم سنة 1370 ه على أثر سكتة قلبية ، وهو جالس في مأتم الحسين عليه السّلام في الكاظمية ، ونقلت جنازته إلى النجف يوم العاشر ودفن بها باحتفال مهيب » . ( * ) له : مثير الأحزان . ترجمته في : أمل الآمل : 2 / 54 ، أعيان الشيعة : 16 / 137 - 141 ، البابليات 1 / 74 - 76 ، شعراء الحلة : 4 / 402 - 404 وقد أورد نماذج من شعره في ترجمة أبيه ، أدب الطف : 4 / 98 .