واحد حتى قال : من أبكى واحدا وجبت له الجنة « 1 » ، انتهى نقلا للمعنى .
فمن شعره في الحسين عليه السّلام قوله :
ليبك على الإسلام من كان باكيا * فقد ضيعت أحكامه واستحلت
غداة حسين والرماح تنوشه * وقد نهلت فيه السيوف وعلت
وغودر في الصحراء لحما مبددا * عليه عتاق الطير باتت وظلت
فما نصرته أمة السوء إذ دعا * لقد طاشت الأحلام منها وضلت
بلا قد محوا أنوارهم بأكفهم * فلا سلمت تلك الأكف وشلت
وناداهم جهدا بحق محمد * فإن ابنه من نفسه حيث حلت
فما حفظوا حزب الرسول ولا رعوا * وزلت به أقدامهم واستزلت
أذاقته حر القتل أمة جده * هفت نعلها في كربلاء وزلت
فلا قدس الرحمن هاتيك أمة * وإن هي صامت للإله وصلت
كما فجعت بنت الرسول بنسلها * وكانوا كماة الحرب حين استقلت « 2 »
وله غير [ ها ] .
توفي في حدود المائة والخمسين رحمه اللّه تعالى .
( 39 ) جعفر بن علي بن جعفر بن خضر الجناجي المالكي ، أحد أحفاد كاشف الغطاء « * »
كان ذكيا لسنا فاضلا حفظة أديبا شاعرا .
هامش
( 1 ) رجال الكشي .
( 2 ) الأغاني : 16 / 61 ، أدب الطف : 1 / 192 ، مقتل الخوارزمي 2 / 144 - 145 .
( * ) حول أسرته انظر : ماضي النجف وحاضرها : 3 / 126 - 127 .
له ديوان شعر جمع بعد وفاته .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 8 / 99 ، روضات الجنات 52 ، رياض الأنس 1 / 311 ، ماضي النجف : 3 / 141 - 145 ، أعيان الشيعة : 16 / 68 - 71 ، شعراء الغري : 2 / 40 - 49 ، العقبات العنبرية - خ ، شخصيت 212 ، الكرام البررة 1 / 263 ، معارف الرجال 1 / 163 ، مكارم الآثار : 4 / 1421 ، مجلة الغري النجفية س 9 / 382 - 437 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1039 .