ولم أنس النساء غداة فرّت * إلى نعش الشهيد ابن الشهيد
فقل ببنات نعش قد أقامت * مناح جوى على بدر السعود
تقبّل هذه وتشم هذي * خضيب الكف أو ورد الخدود
إذ أم تنوح تقول أخت * ( أعيدي النوح معولة أعيدي )
فهنّ على البكا متساعدات * ألا فاعجب لذي ثكل سعيد « 1 »
وله غيرها .
ولد سنة ألف ومائتين واثنين وسبعين في كربلاء .
وهو اليوم بها حيّ يلم شمل الجماعة في الأوقات ، وتأتم به كما قلنا الصلوات ، وهو أصغر من أخيه الكاظم الآتي ذكره « 2 » بنحو سنتين ، وقد توفي أخوه فسلمه اللّه تعالى ورزقه نعما تتوالى .
ثم توفي سنة ألف وثلاثمائة وخمس وأربعين في كربلاء ودفن بها .
( 38 ) جعفر بن عفان بن جبير بن صغير بن سحير بن مالك بن شراحيل بن بجيرة بن الحارث بن ثمامة بن مالك جدعاء بن ذهل بن رومان جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة بن طيء ، الطائي « * »
كان شاعرا مبرزا مكرما عند أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، دخل عليه فرفع مجلسه واستنشده شعره في الحسين فبكى حتى اخضلت لحيته الشريفة ، وقال له : من قال فينا بيتا من الشعر كان معنا في الجنة ، ثم قال له : من أبكى عشرة على الحسين عليه السّلام كتبت له الجنة ثم نقّصهم واحدا
هامش
( 1 ) أدب الطف : 9 / 129 .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم 227 .
( * ) له ديوان شعر . يقع ديوانه : بمائتي ورقة ، ذكره ابن النديم في الفهرست .
ترجمته في : أعيان الشيعة : 16 / 58 - 63 ، أدب الطف : 1 / 192 - 195 ، الأغاني : 7 / 247 ، 9 / 45 ، 10 / 101 ، أخبار شعراء الشيعة : 115 - 116 ، تأسيس الشيعة : 205 ، الذريعة : 1 / 196 ، رجال الكشي 245 ، تنقيح المقال 1 / 219 ، كامل الزيارة 114 ، الغدير 2 / 268 ، أنوار الربيع 3 / 353 ، مقتل الخوارزمي 2 / 144 - 145 .