تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
صافي السريرة ، حسن السيرة ، خفيف المونة ، مدح السلاطين والعلماء فمن دونهم ونال جوائزهم . هنأ السيد إبراهيم الطباطبائي في عرس ولده السيد حسن بقصيدة فريدة من محاسن الشعر أولها :
عهد الفؤاد قريب من بواديه * وقد روين حديث البرق عن فيه
يقول فيها :
نسيت كيف الكرى قل لي بصورته * فإن عيني بعيد عهدها فيه رأيت من يدك الكف الخضيب بها * فبات جفن لجفن لا يلاقيه « 1 »
وهنئته أنا بقصيدة على غير وزنها وقافيتها أولها :
اطلع ساقي الكأس والليل داج * شمس الحميا من سماء الزجاج
ثم سافرنا أنا والسيد جعفر زائرين الحسين فكتب إلى السيد إبراهيم قصيدة يفضل بها تهنئتي وأول القصيدة :
أهل أنت سقيت المنازل بلقعا * معاهد أقوت بالغميم وأربعا
يقول فيها :
ورب القوافي السائرات كأنما * أعاد بها عادا واتبع تبعا فأنى تجارى أو يشق غبارها * وقد وقفت عنها المجارون ضلعا
فأخفيتها عن السيد جعفر وكتبت له الجواب مجاريا بقولي :
ألا حي من أجل الأحبة مربعا * غدا بعد ما شطت أهاليه بلقعا
فاطلع السيد جعفر من حيث لا أدري على القصيدتين وكتب بعد قصيدتي في ورقتها قوله :
أيا أخوى السائلي حكومة * إذا كنتما حكمتماني فاسمعا محمد قد جلى بحلبة شعره * سباقا وإبراهيم يشكو التضلعا
هامش
- العرب 3 / 45 ، معارف الرجال 1 / 171 ، نقباء البشر : 1 / 288 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 441 - 442 . ( 1 ) كاملة في سحر بابل 441 - 446 .