تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
نادى : ألست وليكم ؟ قالوا : بلى * حقا فقال : فذا الولي الثاني فدعا له ولمن أجاب بنصره * ودعا الإله على ذوي الخذلان لمن الخلافة والوزارة هل هما * إلّا له وعليه يتفقان أو ما هما فيما تلاه إلهنا * في محكم الآيات مكتوبان أدلوا بحجتكم وقولوا قولكم * ودعوا حديث فلانة وفلان « 1 »
أنا واللّه لا أشتهي أن يقف القلم عن جريانه في هذه المحبرة ، ولا أرضى إلّا أن أذكر لهذا العقد درره ، ولكن ما عسى أن أذكر منها وهي ألف بيت منثورة في مناقب أهل البيت . توفي سنة ثلاثمائة وعشرين تقريبا فيما ذكره ياقوت في ترجمته رحمه اللّه تعالى .

( 15 ) أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير المصري الغسّاني الأسواني ، أبو الحسين ، القاضي ، الرشيد بن أبي الحسن بن أبي إسحاق ، ثلاثة قضاة في نسق « * »

كان فاضلا جم الفضل ذا يد في أغلب العلوم ، مصنفا ، له جنان
هامش
- القضاقض : بالضم الأسد من القض وهو الكسر والتفريق يقال : أسد قضاقض يحطم كل شيء ويقضقض فريسته ، قاله في تاج العروس والهاء في قضاقضة للمبالغة . ( 1 ) أعيان الشيعة : 9 / 71 - 82 ، وقد أورد منها 224 بيتا ، بعض منها في مناقب آل أبي طالب : 1 / 352 ، 353 ، 393 ، 2 / 77 ، 118 ، 127 ، 130 ، 133 ، 134 ، 137 ، 148 ، 216 ، 221 ، 245 ، 249 ، 279 ، 294 ، 314 ، 317 . ( * ) أحمد بن علي بن إبراهيم بن الزبير ، أبو الحسن ، القاضي الرشيد الغساني الأسواني : أديب متفقه عارف بالهندسة والطب والموسيقى والنجوم ، طموح للسيادة . مولده بأسوان ( في صعيد مصر ) وكان أسود اللون ، غليظ الشفة قصيرا ، مبسوط الأنف كخلقة الزنوج . قدم القاهرة بعد مقتل الظافر الفاطمي وجلوس الفائز ، فتقدم عند أمراء مصر ووزرائها وأنفذه الحافظ إلى اليمن داعيا له سنة 539 ه ، فلما بلغها قلد قضاءها وأحكامها ولقب قاضي قضاة اليمن وداعي دعاة الزمن . وسمت نفسه إلى الخلافة فسعى إليها وأجابه قوم فسلموا عليه بها ، وضربت باسمه نقود . فوجه إليه الملك الصالح ابن رزيك من قبض عليه ، وجي به مكبلا إلى قوص . ثم ورد الأمر بإطلاقه فعاش آمنا وألف كتبه ، حتى ولي -