تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ويوسعه رفقا يكاد لبسطه * يودّ برمي القوم لو كان مجرما « 1 »
ومن شعره ما أنشده حمزة سنة 310 ه وله ثمان وتسعون سنة :
دنيا مغبّة من أثرى بها عدم * ولذّة تنقضي من بعدها ألم وفي المنون لأهل اللب معتبر * وفي تزوّدهم منها التقى غنم « 2 »
وما أنشده إياه أيضا وقد أتت عليه مائة سنة :
حتى الضرّ من بعد استقامته ظهري * وأفضى إلى ضحضحاح عيشته عمري ودبّ البلا في كل عضو ومفصل * ومن ذا الذي يبقى سليما على الدهر « 3 »
ومن الألفية المحبّرة قوله :
من ذا عليه الشمس ردّت بعد ما * كسي الظلام معاطف الجدران حتى قضى ما فاته من صلواته * في دبر يوم مشرق ضحيان والناس من عجب رأوه وعاينوا * يترجحون ترجّح السكران ثم انثنت لمغيبها منحطة * كالسهم طار بريشه الظهران وله إذا ذكر الفخار فضيلة * بلغت مدى الغايات باستيقان إذ قال أحمد أن خاصف نعله * لمقاتل بتأول القرآن قوما كما قاتلت عن تنزيله * فإذا الوصي بكفه نعلان هل بعد ذاك على الرشاد دلالة * من قائل بخلافه ومعاني وله يقول محمد أقضاكم * هذا وأعلمكم لدى التبيان إني مدينة علمكم وأخي لها * باب وثيق الركن مصراعان فأتوا بيوت العلم من أبوابها * فالبيت لا يؤتى من الحيطان لولا مخافة مفتر من أمتي * ما في ابن مريم يفتري النصراني أظهرت فيك مناقبا في فضلها * قلب الأريب يظل كالحيران وأسارع الأقوام منك لأخذ ما * وطأته منك من الثرى العقبان
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 4 / 74 . ( 2 ) معجم الأدباء 4 / 75 ، الغدير 3 / 351 . ( 3 ) معجم الأدباء 4 / 75 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 107 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري