قال ياقوت : كان يتعامل بالتأديب ، ويقول الشعر الجيّد ، وكان يصحب لغدة « 1 » ، ثم صحب أحمد بن أبي دلف وله فيه شعر جيد ، وله رسائل مختارة « 2 » .
عمّر أكثر من مائة سنة .
وله القصيدة الألفية الموسومة بالمحبّرة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام عرضت على أبي حاتم السجستاني فقال : يا أهل البصرة غلبكم أهل أصفهان .
وأول القصيدة الألفية قوله رحمه اللّه :
ما بان عينك ثرّة الأجفان * عبرى اللحاظ سقيمة الإنسان « 3 »
انتهى ملخصا .
وذكره الشيخ الطوسي في رجاله الكبير ذكر له رواية .
ومن شعره الذي مدح به أحمد بن أبي دلف قوله :
إذا ما جنى الجاني عليه جناية * عفا كرما عن ذنبه أو تكرما
هامش
( 1 ) الحسن بن محمد الأصبهاني ، أبو علي المعروف بلغدة ، أو لغذة أو لكذة ، ولعله بالكاف المعقودة : علّامة بالأدب ، من أهل أصبهان ، سكن بغداد ، ولم يكن له في آخر أيامه نظير بالعراق توفي نحو سنة 311 ه . تناقل مؤرخوه اسم أبيه « عبد اللّه » ثم ظهر مخطوط من كتبه كتب سنة 352 واسمه فيه « الحسن بن محمد » فعوّلت عليه . أكبر تصانيفه « النوادر » مفقود ، ويرى الأستاذ حمد الجاسر أن كتاب « بلاد العرب - ط » الذي حققه وأشرف على طبعه ، قد يكون جزءا من النوادر . ومن كتبه « النحو - ط » ظفر بمخطوطته ( المكتوبة سنة 352 ) الدكتور عبد الحسين الفتلي ، ونشره في مجلة « المورد » 24 صفحة كبيرة ، وأرخ وفاته سنة 311 وله 15 تصنيفا ، غير هذا أورد أسماءها الجاسر في مقدمته لكتاب « بلاد العرب » ونفى رواية قالت إنه زار مصر .
ترجمته في : بلاد العرب 43 - 50 وبغية الوعاة 222 والفهرست 81 ، والمورد 3 / 3 :
221 - 246 وعنه أخذت وفاته . الأعلام ط 214 / 212 .
( 2 ) معجم الأدباء 4 / 72 - 73 .
( 3 ) معجم الأدباء 4 / 76 مع اختلاف في الألفاظ ، الغدير 3 / 347 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 50 - 51 ، 82 .