وقوله في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
يا أبا السبطين يا خير الورى * بعد من أرسله اللّه لخير
قد أمنا بك في الدنيا وفي * النشأة الأخرى فلم نخش لضير
أنت كهف الأمن ما بين الورى * أترانا ننزوي عنه لغير
ما أتى نحوك راج قاصدا * ومضى إلّا على أسعد طير
وإذا أمّ لأبواب الأولى * خاب مسعاه ولم ينجح بسير « 1 »
وله غير ذلك من المدائح ، ولم أسمع له بمرثية .
ولد في حدود سنة ألف ومائتين وتسعين .
وتوفي في أوائل محرم سنة ألف وثلاثمائة وأربع وعشرين بالنجف ، ودفن بها مع أبيه وجدّه رحمهم اللّه تعالى .
( 13 ) أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن ، أبو الناصر جمال الدين بن المتوّج البحراني « * »
كان عالما فاضلا مصنفا في علوم ، أديبا حسن المنظوم ، من تلامذة فخر المحققين الحلي ، وأساتذة ابن فهد الأسدي « 2 » ، ومعاصري المقداد .
فمن شعره قوله في حسينية :
ألا نوحوا وضجّوا بالبكاء * على السبط الشهيد بكربلاء
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 8 / 476 .
( * ) من مؤلفاته : تفسير القرآن ، كفاية الطالبين في أصول الدين ، مجمع الغرائب ، الناسخ والمنسوخ ، مختصر التذكرة ، نظم مقتل الحسين ، وله ديوان شعر بمجلدين يحتوي على عشرين ألف بيت تقريبا .
ترجمته في : أعيان الشيعة : 9 / 38 - 46 ، أمل الآمل : 2 / 16 ، أنوار البدرين 70 - 72 ، أدب الطف : 4 / 265 ، الأعلام ط 4 / 1 / 159 ، روضات الجنات ، الكشكول للبحراني 1 / 299 ، لؤلؤة البحرين 177 - 185 ، رياض العلماء ، الذريعة : 4 / 247 ، إيضاح المكنون 2 / 347 ، 695 ، علماء البحرين 86 - 91 .
( 2 ) في أنوار البدرين 72 : « ابن فهد الإحسائي » .