( 12 ) أحمد بن الصالح بن المهدي بن الحسن الحسيني القزويني النجفي الحلي « * »
كان كما شاهدته واجتمعت به ، أديبا خفيف الروح ، رقيق الطبع ، بادي الأريحية ، ظريفا عفيفا إلى تقى وحسن معاشرة ، ولطف مجلس ، وكرم أخلاق .
وله شعر في الغزل رقيق ، وله مكاتبات مع إخوانه وذوي رحمة بديعة ، فمن غزله قوله رحمه اللّه تعالى :
يقولون أعزب عن هوى من تحبّه * فقد لاح في خدّيه لام عذاره
فقلت لهم : لم تستطع قبل نظرة * إلى خدّه عيني مخافة ناره
وحين بدا مخضر آس عذاره * فقد آن لي أن أجتني من ثماره
وقوله :
لعمرك أيها الرشأ المفدى * لقد أخجلت غصن البان قدّا
وخفّ بك الدلال فظل يلقى * هضيم الخصر من ردفيك جهدا
لأن قلق الوشاح به فقلبي * غدا قلقا له شغفا ووجدا
ومرّ بك النسيم فضقت ذرعا * وقد أوسعتني هجرا وصدّا
يقول لي العذول وقد رآني * وبي لعب الهوى هزلا وجدّا
إلى م وخدّ من تهواه أمسى * وقد أخفى العذار به وأبدى
فقلت له وملأ الصدر غيظ * ومن رطب الدموع نثرت عقدا
ترفّق إنما أبصرت سيفا * له اتخذوا حذار الفتك غمدا « 1 »
هامش
( * ) تتمة نسبه في ترجمة جدّه السيد مهدي برقم ( 315 ) .
له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 2 / 320 ، 9 / 193 ، أعيان الشيعة : 8 / 475 - 479 ، 54 / 37 - 56 ، شعراء الحلة : ط 2 / 1 / 104 - 149 ، البابليات 3 ق 1 / 77 - 90 ، معجم المؤلفين العراقيين : 1 / 95 ، نقباء البشر : 1 / 101 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 990 - 991 .
( 1 ) أعيان الشيعة : 8 / 475 - 476 ، شعراء الحلة : 1 / 123 .