لقد وجدت - لأغير عبير تلك التضحيات وتلك العظمة ، فرحت
أنادي الناس كي يستمتعوا معي بهذا العبير . . ! !
وليشهدوا - كما لم يشهدوا من قبل - شرف التضحية ، وعزمها القدير ! !
ويا أبا عبد الله . . .
سلام على البيت الذي أنجبك . . وعلى الدين الذي رباك . .
وسلام على رفاقك الأبطال الممجدين ، والشهداء الظافرين .
خالد محمد خالد
أبناء الرسول في كربلاء — صفحة 10
مساهمون: خالد محمد خالد
ص١٠