فرأس الحسين ، بكل ما مثله من صمود وعظمة وتضحية لم يعد ملكا
للحسين ، ولا ملكا لجسده . .
لم يعد ملكا لأرض . . بل ولا لدين دون دين . .
لقد صار ملكا للبشرية الراشدة في كل زمان ومكان .
صار ملكا للحق ، يرفعه في أوديته العامرة والثائرة لواء وقدوة ، ويملأ بسناه
إرادة الحياة عزما ، وضميرها نورا . . وكذلك صارت رؤوس أهله وصحبه . .
مشاعل فوق طريق الحق ، والشرف ، والإيمان ! !
تم بحمد الله
أبناء الرسول في كربلاء — صفحة 156
مساهمون: خالد محمد خالد
ص١٥٦