الجلجلوتية » ، وعلى « غرامي صحيح » ، وعلى « حزب البيومي » ، وغير ذلك .
وله دواوين خطب منبرية ومعراج وشرحه ، وموالد ، وكتاب جليل في الفوائد .
وله رحلة عجيبة ذكر فيها سياحته في الأقطار المصرية والبلاد الشامية والحجازية .
وله استغاثات ومنظومات وقصائد وتخميس على القصيدة المضرية .
وفي سنة 1305 ه خمس وثلاثمائة بعد الألف منتصف رجب أذن بخروجه للحج الشريف ، فسار قاصدا إلى مصر ، فأقام فيه إلى أن مضى عيد الفطر ، ثم قصد إلى الأقطار الحجازية وقد دعاه داعي المنية ، فلبى بإحرام الرغائب إلى مولاه ، متجردا عن كل ما سواه ، ودخل حمى البلد الأمين متمتعا ، وطاف بنفسه متيمنا ، وسعى ، واتخذ منزلا في باب الوداع ، متأهبا لإجابة الداع .
وبعد أن تحلل من إحرامه كان تمام أنفاس حياته وانقضاء أيامه ، فقضى نحبه على سطح الحرم فوق باب الوداع تجاه البيت الحرام في الساعة الثانية من ليلة الأربعاء لسبع ليال خلت من ذي الحجة الحرام سنة 1305 ه خمس بعد الثلاثمائة والألف ، ودفن صباح الأربعاء في المعلى ما بين السيدتين عليه وعليهما من ربه السلام أوفى التحية وأوفر السلام ، وقد جاور شيخه الدجاني هنالك ، وعمره إحدى وثمانون سنة وثمانية أشهر وخمسة وعشرون يوما ، رحمه اللّه ، آمين .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1412
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٤١٢