وله خاتمة على كتاب « شرح الدرر » .
وخلف ولده الفاضل الأديب السيد العلامة محمد ، المدرس بالحرم المكي وخطيب المسجد الحرام وإمامه ، - الذي تقدم ترجمته إجمالا - ، العالم العامل ، والعلم الكامل ، والبحر الزاخر ، شيخ الشيوخ ، صاحب الحكمة والفضل والرسوخ .
ولد بمصر سنة 1245 ه ، وقرأ القرآن العظيم وجوّده ، ثم قرأ على والده جملة من الفنون فصار أمين فتواه ، أثنى عليه كل معاصر له ، جيد المناظرة ، حاذق ذكي ، مدحه العلماء وأثنى عليه الفضلاء .
وكان أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا بن عون يحبه ويقرّبه ويأنس من مجالسته ومداعبته ؛ لسرعة جوابه الحسن وذكاءه .
توفي رحمه اللّه بالطائف عصر يوم الجمعة حادي عشر من رجب ، ودفن صبح يوم السبت به بمشهد عظيم ، وذلك سنة 1295 ه في اثني عشر رجب عام الخامس والتسعين والمائتين والألف ، رحمه اللّه ، آمين .
وخلف أولادا أنجابا فضلاء ، منهم :
« 1191 » - الكامل النبيه ، الفطن الحبيب ، صاحب المباسطة والبشاشة ومكارم الأخلاق ، العالم الفاضل ، السيد محمد مكي .
فإنه ولد في سنة 1280 ه ، وقرأ على والده وأجازه ، والسيد أحمد دحلان وغيرهما ، وأخذ عن الواردين مثل : السيد محمد القاوقجي ، وأذنوا له
هامش
( 1191 ) - الشيخ محمد مكي الكتبي ( 1280 - 1323 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 477 - 478 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 794 ) ، ونظم الدرر ( ص : 211 ) .