المكي ، والشيخ عبد اللّه بن محمد الدرعي الناصري ، والشيخ ابن سلطان البيومي ، والسيد عبد اللّه بن عمر بن عيسى باعلوي اليمني وغيرهم كما نص عليه في مسلسلاته ، والشيخ محمد بن أحمد بن يوسف البهي المصري ، والشيخ محمد عابد السندي الأنصاري المدني ، والشيخ محمد صالح السباعي العدوي ، والشيخ أحمد الصعيدي المالكي ، والسيد ياسين المرغني المكي ، وتلقى عنه « المعجم الوجيز » وشرحه شرحا مختصرا سماه : « الذهب الإبريز » ، و « الحصن الحصين » وشرحه وسماه : « الفتح المبين » ، وغير ذلك من المشايخ .
وقد ذكرهم وما حضره عليهم من التصانيف وأجازوه فيه من الكتب والتآليف في ثبته : « معدن اللآلي في الأسانيد العوالي » .
وأهّله اللّه لتلقي العلوم العقلية والنقلية ، ومنحه الاستعداد التام للوقوف على الحقائق والمعارف الظاهرية والباطنية ، فكان له في ذلك الحظ الجزيل والباع الطويل ، حتى سارت بمآثره الركبان ، وتحلّى بذكره كل إنسان ، وأكثر من اشتهر به علم الحديث والرواية ، فإنه تفرد بعلو السند والرواية مع الدراية ، حتى إن علماء الأمصار كانت تقصده من سائر الأقطار للأخذ منه والتلقّي عنه ، فإن بينه وبين البخاري عشرة رجال ، والبخاري مع رواتها أربعة ، فتكون بأربعة عشر كما عنه رويناه ، ومنه ذلك تلقيناه ، والحمد للّه ، وهذا أعلى ما يوجد .
وله تآليف كثيرة شهيرة ، جليلة الفوائد غزيرة ، منها ما هو مطبوع ، وعلى
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1409
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٤٠٩