2830 - بنت الشيخ ابن أبي الفوارس ورّام أم السيد ابن طاوس
قال السيد ابن طاوس في فلاح السائل : كان جدّي ورّام بن أبي الفوارس ، قدّس اللّه جلّ جلاله روحه ، وهو ممّن يقتدى بفعله ، وقد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء الأئمّة ، صلوات اللّه عليهم .
كانت فاضلة عالمة ، أجازها وأختها الشيخ ابن إدريس جميع مصنّفاته ومصنّفات الأصحاب « 1 » .
قال في اللؤلؤة في ترجمة السيدين رضي الدين علي وأبي الفضائل أحمد ما لفظه : وهما أخوان من أب وأم ، وأمّهما على ما ذكرها بعض علمائنا بنت الشيخ مسعود الورّام بن أبي الفوارس بن فراس بن حمدان ، وأمّ أمّهما بنت الشيخ الطوسي ، وأجاز لها ولأختها الشيخ محمد بن إدريس جميع مصنّفاته ومصنّفات الأصحاب . ثم قال : أقول : ويؤيّده تصريح السيد رضي الدين ( رضي اللّه عنه ) عند ذكر الشيخ الطوسي بلفظ جدّي وكذا عند ذكر الشيخ ورّام ، وهو أكثر كثير في كلامه « 2 » . انتهى .
أقول : أما إن الشيخ ورّام جدّ السيدين ابني طاوس لأمّهما فصحيح كما عرفت ، وأمّا إن أم أمّهما بنت الشيخ الطوسي فمن أفحش الأغلاط . كيف يكون الشيخ ورّام صهر الشيخ ، وقد مات سنة ست وستمائة ، ومات الشيخ سنة ستين وأربعمائة ؟ فبين الوفاتين مائة وخمس وأربعون سنة ، فكيف يتصوّر أنه صهر للشيخ على ابنته ؟ ومنشأ الغلط ما وجدوه من تكرار السيد بأن الشيخ جدّه ، وقد عرفت أنه جدّ أبيه لأمّه ،
هامش
( 1 ) فلاح السائل / 156 .
( 2 ) لؤلؤة البحرين / 236 - 237 .