تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وممّا اشتهر من كرامات السيد بحر العلوم ، وذكره الفقيه البارع المعاصر الشيخ محمد طه نجف ، دام تأييده ، في رسالته في أحوال الحبر الجليل آية اللّه الشيخ حسين نجف ، قدّس سرّه ، أنها كانت مريضة في أيام السيد أخيها المعظّم فعادها ثمّ قال لها : لا تخافي من هذا المرض فإنك تعافين ثمّ تحظين بشيء أتمنّى أن أحظى به فلا أوفّق له . فقالت له : أنت أنت وتقول هذا ؟ فما هذا الشيء ؟ فقال لها : أنا إذا متّ لا يصلّي عليّ الشيخ حسين وأنت إذا متّ صلّى عليك ، فكان كما قال . توفّي السيد قبلها بمدّة ، وصلّى عليه الميرزا مهدي الشهرستاني ، ولمّا توفّيت في أيام الطاعون ، وكان الشيخ حسين يومئذ جليس بيته لشدّة كبره وعجزه ، فلمّا توفّيت لم يبق في النجف الأشرف أحد إلّا وحضر جنازتها ، وصارت البلدة ضجّة واحدة . ولمّا سمع النياح والصراخ سأل عن السبب ، فلم يكن أحد في بيته يجيبه إلى أن جاء السقّا وأتى بالماء ، فسأل منه فقال : توفّيت أخت السيد . فلمّا أخبره قال : احملوني حتّى أصلّي عليها ، فحملوه على دابّة السقّا وأتوا به إليها ، فصلّى عليها ، قدّس اللّه تعالى أرواحهم « 1 » .

2829 - بنت المسعود بن الورّام

قال في رياض العلماء في الفصل الأول من الخاتمة : بنت المسعود بن ورّام ، جدّة ابن إدريس الحلّي من طرف أمّه . كانت فاضلة عالمة صالحة . وقد مرّ في ترجمة ابن إدريس أن أم ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي ( ره ) ، وأمّها بنت المسعود بن ورّام ، وكانت أم ابن إدريس فيها
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 401 .