الفضل والصلاح ، وقد أجازها وأختها بعض العلماء « 1 » . انتهى .
أقول : أمّا أن أم ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي ، فقد عرفت في ترجمة بنت الشيخ أبي الفوارس ورّام محاليّته ، وهو غلط فاحش ، فلعلّ أمّه بنت الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي ، فإنه كان حيّا سنة خمس عشرة وخمسمائة ، ولعلّه بقي بعدها سنوات ، وتولّد ابن إدريس سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، ولا مانع من أن يكون للشيخ أبي علي بنت تولد ابن إدريس في التاريخ المذكور ، وقد أكثر ابن إدريس في التعبير عن الشيخ الطوسي بالجدّ كالسيد ابن طاوس الذي عرفت أن الشيخ جدّ أبيه موسى .
وأمّا المسعود الورّام فليس هو الشيخ ورّام بن أبي فراس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم بن ورّام بن حمدان المتوفّى في محرّم سنة خمس وستمائة قطعا ، كما هو ظاهر .
قال العلّامة النوري ( ره ) في ترجمة ابن إدريس بعد نقل ما سمعت من رياض العلماء ، وتغليط القول بأن أم ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي ما لفظه : والمسعود الورّام أو مسعود بن ورّام غير مذكور في كلمات أحد من الأقدمين ، ولا يبعد أنه وقع تحريف في النقل ، وأن الأصل :
المسعودي ، وهو علي بن الحسين المسعودي صاحب المروج وإثبات الوصيّة .
ثم نقل عن الآقا محمد علي بن المحقّق البهبهاني في حاشيته على النقد أنه نقل أولا عن الرياض أن المسعودي جدّ للشيخ الطوسي ، وقال : وإنه ليس بجد للشيخ بل الذي رأيته في كلام غيره أنه جدّ الشيخ
هامش
( 1 ) رياض العلماء 5 / 407 - 408 .