تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
من لم يكن علويّا حين تنسبه * فليس يعلو له قدر ولا خطر وكيف يسحب ذيل الفخر يوم علا * وما له من قديم الدهر مفتخر اللّه لمّا برى خلقا فأتقنه * ولّاكمو أمرهم فالكلّ مفتقر وحيث كنتم لسرّ اللّه أوعية * صفاكم واصطفاكم أيّها الغرر فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * توراة موسى وما قد أودع الخضر والصحف أجمع والإنجيل يتبعها * علم الكتاب وما جاءت به السور
وله مشطّرا بيتي دعبل الخزاعي :
لا أضحك اللّه سنّ الدهر إن ضحكت * ولا تبسّم في أفنانه الزهر ولا مشى في الورى حاف ومنتعل * وآل أحمد مقهورون قد أسروا مشرّدون نفوا عن عقر دارهم * فليس يؤويهم بدو ولا حضر جنوا ثمار المنايا وهي يانعة * كأنّهم قد جنوا ما ليس يغتفر
وله مشطّرا بيتي أبي نواس في الإمام الرضا ( عليه السّلام ) :
إذا عاينتك العين من بعد غاية * ونورك يسمو البدر والشمس لا يخبو وأدهشت الأبصار من عطر ما رأت * وشكك فيك الطّرف أثبتك القلب ولو أن قوما أمّموك لقادهم * سنا وجهك الوضّاح والسائق الحبّ وإن خسئت أبصارهم بالسّنا يقد * نسيمك حتّى يستدلّ به الركب
وله مخمّسا أبيات مجنون ليلى :
سما وجه ليلى أن يشاهد جهرة * ولكن وراء الستر يلمح خلسة فصرت وقد أمسيت للخلق عبرة * إذا رمت من ليلى على البعد نظرة لأطفى جوى بين الحشا والأضالع * أجل تراها أن تشاهد في الكرى ولكن إذا ما السكر للعقل حيّرا * وحاول طرفي أن يرى الوجه مسفرا تقول رجال الحيّ تطمع أن ترى * بعينك ليلى مت بداء المطالع متى تستطيع العين شرب شرابها * وقد أسكر الكونين لمع سرابها