قد ضاقت السبل والأرواح في وهج * والضوء في القلب والأحشاء والمهج
باللّه أقسم لا بالبيت والحجج * لن أبرح الباب حتّى تصلحوا عوجي
وتقبّلوني على عيبي ونقصاني * قد أسعر القلب والعينان في ذرف
والصدر في قلق والروح في تلف * وقد أتيت لدفع الحزن واللهف
فإن رضيتم فيا عزّي ويا شرفي * وإن أبيتم فمن أرجو لغفراني
وتخميسه هذا :
يا سادة نورهم كالصبح في البلج * وفيض نائلهم للوفد كاللّجج
وترب أعتابهم كالمسك في الأرج * لن أبرح الباب حتّى تصلحوا عوجي
وتقبلوني على عيبي ونقصاني * سوّدت وجهي بما أودعت في صحفي
وقد مددت إليكم كفّ معترف * بالذنب من أبحر الغفران مغترفي
فإن رضيتم فيا عزّي ويا شرفي * وإن أبيتم فمن أرجو لغفراني
وتشطيره رحمه اللّه تعالى :
لن أبرح الباب حتّى تصلحوا عوجي * فقد حنت قامتي أثقال عصياني
وتقبلون على الجاني بوجه رضا * وتقبلوني على عيبي ونقصاني
فإن رضيتم فيا عزّي ويا شرفي * ويا سموّ مقامي فوق كيواني
ويا بشارة نفسي بالذي ظفرت * وإن أبيتم فمن أرجو لغفراني
انتهى ما في الروض « 1 » .
أقول : وله :
1 - كتاب الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة .
هامش
( 1 ) الروض النضر 3 / 130 - 137 . ولا توجد هذه الأبيات في ديوان السيد نصر اللّه الحائري .