يجمع ذلك ويثقله ويرميه في الشط على ما حدّثني به ولده الأكبر الآقا المرحوم الحاج ميرزا محمد أحد من كنت أقرّر لهم الدرس .
وخرج من مجلس درسه جماعة ، فكملوا عليه ، وتخرّجوا لديه ، ولم يتفق لغيره مثلهم حتّى مجلس الشيخ مرتضى ( قدّس سرّه ) . وكان يقول : إن حوزة درسنا أحسن من حوزة مجلس درس الشيخ المرحوم .
منهم الآخوند ملّا علي الروزدري ، والآخوند ملّا محمد كاظم الخراساني ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، والسيد الصدر ، والميرزا محمد تقي ، والسيد محمد الأصفهاني ، والحاج ميرزا إسماعيل بن الميرزا رضي ابن عمّ السيد الأستاذ ، والشيخ فضل اللّه النوري ، والشيخ محمد تقي آقا نجفي ، والحاج شيخ آقا رضا الهمداني ، والحاج شيخ حسن علي الطهراني ، والسيد عبد المجيد الهمداني ، والسيد إبراهيم الدامغاني ، والسيد إبراهيم الدرودي الخراساني ، والشيخ إسماعيل الترشيزي ، والشيخ محمد حسن الناظر الطهراني ، والحاج ملّا أبو طالب السلطانآبادي ، والآخوند ملّا محمد تقي القمّي ، والآخوند ملّا علي الدماوندي ، والشيخ علي المقدّس الرشتي اللاري ، وغير ذلك من الأفاضل والأعلام الذين يطول بذكرهم المقام ، لو أردنا استقصاء طبقاتهم بالتمام .
وأمّا سيرته في مدّة رئاسته ، لم يكن أحسن من أخلاقه وحسن ملاقاته وعذوبة مذاقه وحلاوة لسانه يعطي من لاقاه حقّ ملاقاته حسبما يليق به ، ولا يفارقه إلّا وهو في كامل السرور والرضا منه ، كلّ على حسبه كائنا من كان .
كان يضرب بحسن أخلاقه المثل ، ولا أشرح صدرا منه ، تتكاثر عليه الزوّار والواردون ، وفيهم الغثّ والسمين ، والخائن والأمين ، والصالح والطالح ، والإنسان وخبيث اللسان ، والمؤمن والمنافق ، وكلّ
تكملة أمل الآمل — صفحة 335
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٣٣٥