2277 - سيد أهل الزمن الميرزا محمد حسن أبو محمد معزّ الدين حجّة الإسلام الشيرازي النجفي العسكري
ابن المرحوم الميرزا محمود بن الميرزا محمد إسماعيل الحسيني الشيرازي . أستاذنا وسنادنا وعمادنا سيدنا الإمام رئيس الإسلام ، نائب الإمام ، مجدّد الأحكام ، أستاذ حجج الإسلام ، آية اللّه على الأنام ، كهف الإسلام ، محيي شريعة سيد الأنام ، مميت بدع الظلام ، قائد الملّة والمذهب والدين بأقوم نظام ، وأقوى زمام ، تعجز واللّه عن إحصاء مزاياه الأقلام ، ويضيق عن شرحها فم الكلام .
وما عسى أن أقول في معزّ الدين ، ومحيي آثار أجداده الأئمّة الراشدين ، وحجّتهم البالغة الدامغة على أعداء الدين ، ومربّي المجتهدين ، وناصر المؤمنين ، وقاطع يد الكافرين عن دولة المسلمين ، وناشر الأحكام في العالمين ، وأبي الأرامل واليتامى والمساكين ، ومن كان الناس في ظلّة راقدين ، وأهل العلم في كنفه آمنين ، سيّد تهابه الملوك والسلاطين ، وهو على الدين قويّ أمين ، ولا تظنّني فيه من الغالين ، لا وربّ العالمين ، وأنّى لي بوصف آية اللّه من المجتهدين ، وخليفة خاتم الأئمّة المعصومين ، وحجّته في الأرضين ، وأفضل المتقدّمين والمتأخّرين ، من الفقهاء والمحدّثين ، والحكماء والمتكلّمين ، والمحقّقين من الأصوليّين ، وجميع المتفنّنين حتّى النحويّين والصرفيين ، فضلا عن المفسّرين والمنطقيّين والمتطبّبين ، لا يجارى في غوره وفكره ، وتحقيقه وتدقيقه وتأسيسه .
إذا تكلّم في فقه الحديث رأيته على أعدل استقامة في العرفيّات ، وحفظ الوجدانيّات ، كأنه لم يشمّ رائحة الدقّة ما مثله في اعتدال السليقة ، وإذا تكلّم في غوامض المسائل وعوائص الأمور تراه الفيلسوف