كان يروي بالإجازة وغيرها عن شيخه وأستاذه وجدّ أولاده وأحفاده الشيخ الأكبر شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء . ويروي عنه جماعات من تلامذته .
وله من الآثار :
1 - هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين ، وهو المعروف بالحاشية ، أخرج هو منه إلى البياض من أوله إلى مبحث المرّة والتكرار في مجلّد ، وآخر إلى مسألة مفهوم الوصف يبلغان خمسة وعشرين ألف بيت .
وأتمّ ولده حجّة الإسلام المفاهيم ، وبعض مسائل الأوامر .
وجمع ابن أخته الشيخ محمد من مسوّداته من مسألة الأمر بالشيء إلى مباحث الاجتهاد والتقليد في مجلّد يقرب من عشرين ألف بيت .
وقال حفيده العلّامة الربّاني الشيخ محمد حسين ( قدّس اللّه سرّه ) يمكن أن يجمع من بقيّة مسوداته جلدا آخر نحو المجلّد الذي جمعه الشيخ محمد .
قلت : ليته تمّ ، فإنه لم ينسج ناسج على منواله حتّى اليوم ، قد شحنه بأفكاره التي أبهرت العلماء المحقّقين حتّى كاد أن يكون آية للعالمين . ومن تأمّل كنوز عباراته الجامعة ، ورموز إشاراته اللامعة ، علم أنه قانون في أصول الفقه ودستور لمن حاول ذلك الفن ، وأن في معناه معنى عن الرجوع إلى ما سواه ، ولذا ذكر شيخنا العلّامة المرتضى ( ره ) أن الشيخ صاحب الحاشية قد أغنانا عن كتابة مباحث الألفاظ .
وله :
2 - كتاب في الفقه ، رأيت كتاب الطهارة منه في غاية المتانة والتحقيق على نهج حسن يبلغ قدر طهارة المعالم .
تكملة أمل الآمل — صفحة 289
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٨٩