وقال السيد الفاضل ابن عمّنا السيد محمد علي بن أبي الحسن الموسوي في اليتيمة بعد ما ذكر السيد رضا بن بحر العلوم ما لفظه : وأمّا فروعه فأولهم السيد السند والكهف المعتمد الحاوي شمائل جدّه ، ومن بلغ الغاية من الورع والفضل بجدّه . ولقد حاز ما حازه أبوه وزيادة ، ونال من النشأتين السعادة ، فهو أيضا جليل في الأنظار مواظب على الطاعات في الليل والنهار ، رئيس في بني الأعصار ، ما على يده يد من جميع ملوك الأبد ، وكلّ من في العلم قد اجتهد ، ذو أخلاق يقصر عن أن يحكيها النسيم وبرّه عميم للشارد والوارد ، ولم يزل ربعه كعبة للوفّاد ، ومنية للقصّاد ، رفيع القدر والجاه عند الملوك وأرباب الدولة ، ذو همم عليا ، وشيم لا تحصيها يد الإحصاء باستقصاء . ما حاتم الطائي إلّا حقير لديه ، وما معوّل المسلمين في الشدائد إلّا عليه ، أدامه اللّه . . إلى آخر ما قال « 1 » .
كان السيد محمد تقي صهرا للسيد العلّامة المير سيد علي صاحب الرياض ، تزوّج ابنته وأولدها السيد علي نقي المعروف بآقا كوجك ، قتل في كربلاء . كان جاء للزيارة من النجف ، وكان جالسا في المجلس العام ، جاءه نجفي خبيث فضربه ببندقية في ورود فقتله ، وحمل إلى النجف . وأيضا كان في شهر رمضان بعد موت أبيه بسنين قليلة ثلاثة أو أربعة .
والسيد حسن كان سكن كربلاء ، وكان فاضلا مصنّفا ، مات سنة الطاعون في النجف الأشرف ، وهي سنة 1298 .
والسيد الفاضل الكامل السيد محمد الماضي ترجمته عن قريب ، رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) اليتيمة 2 / 161 .