والذي رأيته من مصنّفاته :
1 - رسالته في حجيّة الظنّ الطريقي ، شرح مسألة الظن الطريقي من كتاب والده ، وانتصر له ، وأجاب عن إشكالات أستاذه العلّامة الشيخ مرتضى ( ره ) ، قد طبعت مع حاشية أبيه العلّامة .
2 - كتاب لبّ الأصول .
وعندي له أوائل كتابين في الفقه ، اسم أحدهما :
3 - لبّ الفقه ، وما أدري هل تمّا أم لا ، والموجود عندي من كتاب الطهارة إلى آخر مباحث الوضوء في أحدهما ، والآخر من أول الطهارة ذكر فيه ما يدلّ على أن مولده سنة خمس وثلاثين ومائتين بعد الألف ، لأنه قال : ولكنّه قد غلب على الناس في هذا الزمان ، وهو سنة سبع وستين ومائتين بعد الألف الجهل بدقائق المطالب العلميّة ، والرفض لإدراك المعاني القدسيّة والإعراض عن الخوض في حقائق العلوم العقليّة والنقليّة ، وترك التعمّق في استكشاف رموزها واستخراج كنوزها ، وقلّة التعرّض لرفع أستارها ، وكشف أسرارها ، وإنّما اكتفوا من العلم بالقشور ، فلم يعرفوا الظلمات من النور ، قنعوا بظاهر الألفاظ والمعاني ، فحرموا عن حقائق المقاصد ، وقد رضوا بالدون وحسبوا أنّهم مهتدون حتّى إني في مدّة عمري هذا ، وهو اثنتان وثلاثون سنة لم أر خائضا في العلم بغاية جهده . . إلى آخره .
فإذا كان في سنة 1267 ابن اثنتين وثلاثين سنة ، فلا بدّ أن يكون تولّده سنة 1235 . ويؤيّده أن السيد العلّامة الميرزا محمد هاشم الجهارسوقي الخونساري الأصفهاني عديله أخبرني عن تولّد الشيخ بذلك ، وأيضا أخبرني أبي ( قدّس اللّه روحه ) أن تولّده وتولّد الشيخ كان في سنة واحدة وتاريخ تولّده هو سنة 1235 ، فيكون عمره - قدّس اللّه روحه - ستا وستين سنة تقريبا .
تكملة أمل الآمل — صفحة 237
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٣٧