تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وتهتزّ منه الأرض ، عدّه في الفائدة الحادية عشرة من الباب الرابع عشر من كتابه المعروف بدوائر العلوم من الذين رأوا الحجّة القائم ( عجّل اللّه فرجه ) . تولّد رحمة اللّه عليه في سنة ست أو سبع عشرة بعد المائة والألف ، بعد وفاة سميّه العلّامة المجلسي بخمس أو ست سنين . وتوفّي سنة ثمان بعد المائتين والألف بأرض الحائر ، ودفن في الرواق الشرقي ممّا يلي قبور الشهداء . وكانت أمّه بنت العالم الربّاني آغا نور الدين بن المولى الجليل المولى محمد صالح المازندراني . وأمّ آغا نور الدين الفاضلة آمنة بيكم بنت التقي المجلسي . ولذا يعبّر رحمه اللّه في مؤلّفاته عن المجلسي الأول بالجدّ ، وعن الثاني بالخال . انتهى كلام العلّامة النوري ، رحمة اللّه ورضوانه عليه « 1 » . والذي رأيته بخطّ تلميذيه السيدين الإمامين الحجّتين السيد صدر الدين العاملي ، والسيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني أن وفاته سنة ست ومائتين بعد الألف ، فما ذكره من تاريخ الوفاة تبعا لما في الروضات « 2 » وهم قطعا . وأيضا للشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي ، شاعر ذلك العصر في رثائه وتعزية السيد بحر العلوم :
وطار بقلب الدين تاريخ يومه * على الباقر العلم السماء بكت دما
وللشيخ مسلم بن عقيل أيضا راثيا ومؤرّخا ومعزّيا :
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 384 . ( 2 ) روضات الجنّات 2 / 98 .