وأنا القؤول له وقد أرّخته * العلم ينعى في مماتك باقرا
وللسيد محمد بن السيد زين الدين الحسيني مؤرّخا أيضا ومعزّيا :
واحرق أقصى القلب ساعة أرّخوا * نأى باقر والعلم بالفقه أوتما
وللشيخ علي بن الشيخ محمد حسين بن الفاضل الشيخ زين العابدين الكاظمي النجفي مؤرّخا ومعزّيا :
لا حي يبقى فقم كيما نؤرّخه * أرائد العلم مات اليوم باقره
وللشيخ محمد علي الأعسم مؤرخا ومعزّيا :
مذ ذاب قلب المجد قلت لصاحبي * أرّخ قد انفصمت عرى الإسلام
ولآخر :
واستندب العلم والعليا مؤرّخه * فليندب العلم حقّا مات باقره
ولآخر :
بكوا أستاذهم طرّا فأرّخ * وقل قد فات أستاذ الجميع « 1 »
وممّا ينبغي أن لا يخلو المقام منه ما حدّثني به العبد الصّالح الحاج كريم الفرّاش في الصحن الشريف الحسيني على مشرّفه ، السلام ، قال :
كنت في سنّ العشرين أخدم في الصحن والحرم ، فنادى المنادي في الحرم الشريف نداء سدّ الحرم ، فرأيت الآقا باقر والشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق خرجا من الحرم ، ووقفا في الرواق يتكلّمان ويتباحثان في المطالب العلميّة ، حتّى إذا نادى مناد سدّ أبواب الرواق خرجا إلى الصحن ووقفا يتباحثان ، حتّى نادى مناد سدّ أبواب الصحن خرجا من باب القبلة ووقفا خلف الباب يتباحثان ، فلمّا كان الفجر جئت لفتح أبواب
هامش
( 1 ) وتاريخ كلّ بيت بحساب الجمل يكون ( 1205 ) ، وهي سنة الوفاة .